«عبور قطر.. عبور الخطر»

كفاح الكعبي

-- منذ «خليجي 17» والمنتخب القطري لم يستطع أن يتفوق أو يفوز على الأبيض الإماراتي، حيث نجحنا بالخروج متعادلين معه في المباراة الافتتاحية بهدفين ونحن في العاصمة القطرية الدوحة، وجاءت بطولة آسيا ورغم سوء نتائجنا، فإن الفوز الوحيد الذي حققناه كان أمام الفريق القطري ،ورغم أننا لم نلتق في «خليجي 18» فإننا فزنا في البطولة للمرة الأولى، وها نحن قد بدأنا مشوار «خليجي 19» بالفوز على اليمن، ولكن مباراة اليوم تعني الكثير لنا والأسباب كثيرة ومتعددة، أهمها أن فوزنا في مباراة اليوم يعني ست نقاط، وبمعنى أوضح سيريحنا في مباراة السعودية التي لن تهمنا فيها النتيجة. ثانياً يجب أن نثبت لميتسو ولكل من يعتقد أنه كان السبب الأول في فوزنا في دورة الخليج السابقة أن شيوخنا وقيادتنا ونجومنا وإدارتنا وجماهيرنا، هم الذين قادونا إلى الفوز في البطولة السابقة، ولم يكن ميتسو وحده، فكل هذه العوامل مجتمعة قادتنا إلى الفوز الذي لم يتحقق إلا بتصميم الشباب وعزيمتهم وقوة إرادتهم ، وعليهم أن يثبتوا لميتسو أن حبهم لهذا العلم والقميص والشعار، هو الذي أوصلهم وسيوصلهم إلى منصة التتويج، ليس في الأمس، بل اليوم وغداً إنشاء الله.

-- بالطبع كلنا يعرف أن فريقنا فيه ثغرة واضحة في قلب الدفاع، نتأمل من دومينيك أن يقوم بإغلاقها، خصوصاً أن لديه القدرة والكفاءة والرغبة في إثبات أنه مدرب كبير، وقد أعجبني تصريح دومينيك عندما سئل عن التشكيلة التي سيدخل فيها المباراة أمام قطر في المؤتمر الصحافي الذي حضره مع ميتسو يوم أمس،حيث هرب من الإجابة بأسلوب دبلوماسي رشيق، إذ قال إنه لم يستقر على التشكيلة بعد، بسبب الإصابات والكروت الحمراء والصفراء، مما أثار العديد من الابتسامات عند خصمه وصاحبه ميتسو الذي تأكد أن مساعده السابق أصبح يتفوق عليه حتى في التصريحات الدبلوماسية، وليس داخل الملعب إنشاء الله.

-- تصريحات ميشيل بلاتيني في «خليجي 19» وفي أغلب صحف ومجلات الخليج الرياضية، بمناسبة مشاركته في افتتاح البطولة، ومثالاً على ذلك صحيفة «الرياضي» السعودية كان عنوان موضوعها «بلاتيني: أنا ضد التجنيس ولابد من وجود الهوية الوطنية». وقد اتفقت مع هذه الصحيفة كل الصحف الخليجية، ولكنني كنت أتصفح صحيفة «استاد الدوحة» القطرية فشدني عنوانها للموضوع نفسه، وفي اليوم نفسه وهو الثلاثاء المصادف السادس من يناير، حيث يشير المانشيت في الموضوع وبالخط العريض«التجنيس حق سيادي وشرعي.. والتوطين نهجه صحيح». فبالله عليكم كلنا حضرنا المؤتمر الصحافي والكل أجمع على أن بلاتيني عارض التجنيس وانتقده، فمن أين جاءت الزميلة بهذا العنوان الغريب في صفحتيها 10 و11؟ والحقيقة أنني بحثت في ثنايا الموضوع عن فحوى التصريح، فوجدته في آخر سطر في الصفحة وهو عبارة عن جزء من المقتضبات ويقول بالضبط «يعتبر بلاتيني التجنيس حقاً سيادياً لكل دولة ،ولوائح «الفيفا» تبيحه على أن يتم من خلال التوطين». والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا تدافع الجريدة القطرية وحدها عن التجنيس، عن طريق تحوير حديث بلاتيني الذي شاهدناه وسمعناه، وتختلف مع الجميع في موضوع لا يحتمل التأويل أو التحوير، وأمام مئات الشهود وعدسات المصورين؟ وهناك ملاحظة أخرى هي أن المانشيت الرئيس لأي موضوع يأتي من المقدمة. والعجيب أن المانشيت أو العنوان الرئيس للصفحة، جاء في آخر فقرة وسطر في الصفحة وهذه مفارقة غريبة جداً.

 

kefah.alkabi@gmail.com

طباعة