تسديدات

عيسى درويش

40 سنة مرت على انطلاقة كأس الخليج ولايزال «الربع» لا يعرفون كيفية بيع حقوق بث المباريات، ووضع شروط واضحة وصريحة وملزمة حول بيع بث المباريات، والتواجد في المراكز الإعلامية والملاعب يحترمها الكبار قبل الصغار.. ويبدو أن اللجنة العليا المنظمة لبطولات كأس الخليج تعتبر الفوضى وحرب التصريحات بين الفضائيات وتبادل الاتهامات جزءاً من الإثارة التي باتت سمة لهـذه البطـولة العزيـزة على قلوبنا والمهمة في نظر مسؤولينا وجماهيرنا والمظلومة تنظيمياً.. والغريب أننا نسعى إلى الحصـول على اعتراف الـ«فيفا» بدورة كأس الخليج!

انطلاقة بطل تلك التي بدأ بها منتخبنا هناك في مسقط بثلاثية رائعة في مرمى اليمن، ليعلن فيها أن الرسالة واضحة، نحن قادمون للكأس ولا شيء غيره مع كامل التقدير والاحترام لكل المنتخبات.

ناد كبير يبحث عن «لعيبة سكراب ولقاط الأندية» من كبار السن للتعاقد معهم مع أنه يمتلك ذخيرة طيبة من المبدعين من لاعبي منتخبنا للشباب أبطال آسيا الذين تتهافت عليهم الأندية بالملايين في الوقت الذي يدفع النادي لهم ملاليم. نقول لإدارة النادي الكبير: «زمن الـ5000 ولى، ونحن في زمن الاحتراف وصراع الهوامير».

لاعب مواطن في لعبة جماعية معتزل حديثاً رشح اثنين من اللاعبين الأجانب للتعاقد مع ناد كبير، فقام النادي بتجربة اللاعبين الأجنبيين وقرر التعاقد مع اللاعب المواطن المعتزل وصرف النظر عن الأجنبيين!

في 13 مارس 1984 تقابل منتخبنا الوطني مع نظيره القطري في الجولة الثانيـة من «خليجـي 7» على ملعب استاد الشرطة في مسقط، ويومها فاز منتخبنا بهـدف رائـع لعدنان الطلياني، وهـو أسرع هدف في تلك البطولة. ومباراة اليوم ضمن الجـولة الثانية كذلك، وعلى الملعب نفسه، نتمنى تكرار سيناريو .1984

مشجعـون لمنتخبنا استأجروا «ميني باص» وتوجهوا إلى مسقط لمؤازرة المنتخب في مباراتنا أمام اليمن، الباص تعرض لعطل ميكانيكي في الطريق، فوقفت ثلاث سيارات يستقلها مجموعة من شبابنا المتجهين إلى المباراة فقاموا بقطر الباص إلى دوار عقر داخل الأراضي العُمانية، حيث توجد ورش لتصليح السيارات، وبقـوا معهم حتى الانتهاء من التصليح، ورافقـوا الباص إلى مسقط خوفاً من تكرار العطل، وبعد المباراة رافقوا الباص إلى دبي.. «مب غريبة على شباب الإمارات».

eadarwish@dm.gov.ae

طباعة