«العنكبوت يتصدر .. والعميد يتقهقر»

كفاح الكعبي

ــ ما زال العنكبوت الجزراوي يواصل حصده النقاط بعد أن استطاع بالأمس الفوز على العميد بجدارة بالثلاثة مقابل هدف، رغم المقاومة النصراوية خصوصا في الشوط الأول، بالتأكيد من حق النصراويين وعشاق العميد الاحتجاج على ضربة الجزاء الظالمة التي أهداها إياهم مراقب الخط، فلقد أشار الحكم في البداية لضربة حرة مباشرة لإعاقة نجم الجزيرة سوبس، وكان قرارا صحيحا ولكن مراقب الخط أشار لضربة جزاء رغم انه لم يكن موفقا في احتسابها، ليعود الحكم عن قراره الأول، فمن حق النصر أن يشعر بالظلم، فرغم سيطرة الجزيرة المطلقة على الشوط الثاني إلا أن هدية مراقب الخط والحكم كانت غير مبررة للاعبي وعشاق الزعيم، ومن حق الفريق الاحتجاج على التحكيم، فالظلم واضح والكاميرات شاهدة، الجزراويين لم يقصروا فأفراح العيد مستمرة منذ الفوز على الزعيم ثم على العميد، بالتأكيد سوبيس كان احد نجوم الجزيرة بعد أن غاب في مباراة العين، فكان سبباً في الأهداف الثلاثة التي سجل منها العازف بيانو هدفين ودياكيه هدف ليتصدر الجزيرة البطولة مؤقتا في انتظار نتيجة الفرسان والزعيم اليوم، بالتأكيد العميد بحاجة إلى جلسة طويلة مع اللاعبين والجهاز التدريبي، فليس هذا هو العميد الذي نعرفه، فالمعاناة مستمرة ومن حق جماهير العميد أن تتساءل عن أسباب تردي نتائج الفريق، من الغريب أن يبدع لاعبا النصر السابقان خالد سبيل وعبدالله موسى مع الجزيرة، ويكونا من نجوم الفريق الذي ساهم في هزيمة العميد، فمن المسؤول عن التخلي عن لاعبين بهذه المهارة من دون وجود بدائل، والأمثلة كثيرة في الانتقالات غير المبررة التي أخلت النادي من النجوم الذين تألقوا في فرقهم الجديدة.

ــ يبدو أن الشارقة والشعب رفضا الاستمرار في الخسارة، فهذان الناديان العريقان يرفضان أن يكونا في صراع المؤخرة، لذلك فلقد فاز الشارقة على الخليج بهدفين مستحقين بينما لعب الكوماندوز مباراة كبيرة أمام الظفرة فتقدم ثم تأخر ولكنه في النهاية تفوق على نفسه ورفض الاستمرار في المركز الأخير ليعيد الخليج مرة أخرى إلى الدوامة التي تخلص منها لأيام عدة.

ــ في بطولة أمم أوروبا لم تنتصر وتصل للدور الـ16 إلا الفرق الأوروبية الكلاسيكية، فمن الدوريين الاسباني والانجليزي وصلت أربعة فرق من كل دولة، كدليل على أن كرة القدم في هاتين الدولتين هي الأفضل، لذلك فإن تألقهما في الأعوام الماضية لم يكن بالمصادفة، فوجود الريال وبرشلونة واتلتيكو مدريد وفيا ريال، يقابله من الطرف الانجليزي وجود مانشستر يونايتد وتشيلسي والارسنال وليفربول، أما من ايطاليا فلقد نجح الايطاليون في حجز ثلاثة مقاعد لفرقها المعروفة الانتر ميلان ويوفنتوس وروما، وهذه أسماء اكبر وأعظم أندية أوروبا التقليدية، بالإضافة إلى البايرن ميونيخ الألماني وبورتو البرتغالي وسبورتنج لشبونة، لذلك لم تكن هنالك مفاجآت كبيرة في أبطال أوروبا، واحتكرت الأسماء التي نعرفها مواقعها للمنافسة على لقب أفضل نادي أوروبي في القارة الرائدة في هذه اللعبة، فهل ستعيد الأندية الانجليزية والاسبانية انجازاتها في هذه البطولة أم سيكون الايطاليون والبرتغاليون حصة في المنافسة وأحداث مفاجآت للخروج ببطل جديد للقارة العجوز؟

طباعة