فرسان الغربية يدمرون عرش الإمبراطور

كفاح الكعبي

-- يوم أمس لم يكن يوم الإمبراطور، فقد تمكن فرسان الغربية من اختراق دفاعاته المتهالكة ست مرات في مشهد غريب تكرر مع هذا الفريق الكبير صاحب الثنائية قبل موسمين فقط ولأكثر من مرة، لتدخل مرماه عشرة أهداف في آخر مباراتين في الدوري. الفهود الصفر لديهم مشكلة يجب على المدرب والإدارة تحديدها والوقوف على أسبابها، فعليهم مسؤولية صعبة وكبيرة لكي يعود الوصل فريق البطولات. بالتأكيد الظفرة استحق الفوز بنصف درزن لأول مرة في تاريخه، فلقد تألق الفريق بكامله، وكان مصرا على إهداء هدية العيد لأبناء الغربية، لقد استغربنا من عدد الأهداف التي دخلت مرمى الفهود في لقائه أمام الشارقة في الجولة الأخيرة، ولكن نتيجة مباراة الأمس تثبت بالدليل القاطع أن الوصل العريق يحتاج إلى جلسة مصارحة طويلة تضع النقاط على الحروف لمعرفة أسباب تردي المستوى وتراجع الأداء.

-- الفرسان الحمر تصدروا بغض النظر عن نتائج بقية الفرق، فها هو الفريق يحصد النقاط تلو النقاط بهدوء وثقة، فرغم المجهود الكبير الذي بذله الشارقة في الشوط الثاني إلا أن الأهلي استطاع المحافظة على مرماه خاليا من الأهداف، وبالتأكيد تألق عبيد الطويلة وإنقاذه لأكثر من كرة خطيرة في الشوط الثاني كان احد أسباب الفوز، ويبدو أن الأهلي منطلق بسرعة الصاروخ وبهدوء كبير للمحافظة على القمة، وعلى بقية الأندية أن تسعى للحاق به بكل ما أوتيت من قوة، ويبدو أن المنافسة بين العين والأهلي على القمة ستستمر حتى إشعار آخر، لأن الناديين يسيران بسلاسة غريبة منذ الأسابيع الأولى، في سباق محموم للفوز بأول دوري محترفين.

-- مباراة اليوم بين الزعيم العيناوي والعنكبوت الجزراوي هي قمة هذا الأسبوع، فالفائز سيجد الطريق أمامه مفتوحا للاستمرار في الصراع مع الأهلي على الصدارة، خصوصا انه من الصعب توقع نتيجة اللقاء رغم أن المقارنة بين فالديفيا وسوبيس الموقوف تتجه بوصلتها للاعب التشيلي فالديفيا الذي قدم عطاء أفضل في الملعب، ولكن الأوراق الرابحة في المباراة ستكون بيد دياكيه وعبدالسلام جمعة وبيانو وراشد عبدالرحمن، بينما ستكون بمعية فالديفيا وسانجو وعلي الوهيبي ومهند واحمد في الخلف، فالمهم أن نشاهد استاد خليفة بن زايد في العين ممتلئاً عن بكرة أبيه لكسر الرقم القياسي في عدد الحضور بدوري المحترفين الذي مازال يشكل العقبة الأولى في التمتع بروعة الأداء في هذا الدوري الذي لم يرتق لحجم التوقعات.

-- قمة الدوري السعودي بين المتصدر الاتحاد وغريمه الهلال التي أقيمت يوم أول من أمس، انتهت بتعادل عادل، بعد أن رفض الفريقان كل الفرص التي سنحت لهما على مدار الشوطين في مباراة مشوقة ورائعة، لم تشهد الحضور الجماهيري الطاغي المعتاد في مثل هذه المباريات، بسبب تركيز الجماهير السعودية على نهائي بطولة أندية مجلس التعاون الذي كان قد أقيم قبلها بيوم واحد بين الأهلي السعودي وشقيقه النصر، وانتهى لمصلحة الأهلاويين في المباراتين، واثر بشكل كبير على حضور كلاسيكو الدوري السعودي الممتاز.

طباعة