«مين أدو كريستيانو رونالدو»

كفاح الكعبي

--«مين أدو كريستيانو رونالدو».. فقد فاز بالكرة الذهبية أشهر الجوائز الرياضية التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية لأفضل لاعب في القارة الأوروبية، والحقيقة أن فوز كريستيانو رونالدو بهذه البطولة كان متوقعا ولم يكن مفاجأة للكثيرين، بعد أن قاد ناديه الانجليزي العريق مانشستر يونايتد الموسم الماضي للحصول على لقبي الدوري المحلي ومسابقة أبطال أوروبا، وتسجيله 42 هدفا في مختلف المسابقات، ليس ذلك فقط، بل انه تجاوز ليونيل ميسي نجم برشلونة والأرجنتين بفارق 165 صوتا فقط لا غير وهذه هي المفاجأة. والمشكلة التي اعتقد أن اللاعب سيواجهها في المستقبل هي كيفية قدرته على مواصلة الانتصارات مع مانشستر هذا العام، ومع منتخب بلاده البرتغال، بعد أن كان الأشهر في العام المنصرم. للعلم مازال هناك أكثر من فريق ونادٍ شهير يحاول الحصول على خدمات هذا اللاعب بقوة، خصوصا ريال مدريد الاسباني الذي يعاني هذه السنة على جميع الأصعدة، وسيكون هدفه بالتأكيد العثور على ضالته بوجود كريستيانو رونالدو ليستمر التألق والتواصل مع عشاق الكرة في كل أنحاء العالم.

--تأجيل الأسبوع الحادي عشر لدوري المحترفين في سبيل أن يحصل الأبيض الإماراتي على فترة كافية من الاستعداد لدورة الخليج المقبلة في عُمان سيعطي منتخبنا ـ حامل كأس البطولة الأخيرة ـ فرصة الاستعداد للدفاع عن لقبه، خصوصا بعد أن أصبحت آمالنا وطموحاتنا في التأهل إلى كأس العالم في جنوب إفريقيا صعبة وشاقة ومعقّدة، فبعد أن انتعشنا بأداء منتخبنا للشباب في بطولة آسيا، وبعد أن أثبتنا لكل من حاول تثبيط عزائمنا أننا شعب يسقط من السماء واقفا، وان لدينا أجيالا قادرة على حمل الكرة الإماراتية إلى المستقبل الرحب بعقلية احترافية وفكرية جديدة مبنية على التخطيط السليم والبناء المتكامل والسعي لتحقيق البطولات المحلية والعربية والعالمية.. صدقوني الاستعداد المبكر سيجعل استعدادنا أفضل.. والمباراتان الوديتان أمام العراق والكويت ما هما إلا الحد الأدنى الذي يمكن القبول به، وعلى الرغم من عدم تفاؤل البعض، إلا أنني اعتقد انه حتى لو لم نصل الى الفوز بالبطولة فسنقدم عروضا رائعة، خصوصا إذا نجح دومينيك بعمل خلطة ومزيج من أصحاب الخبرة الدولية والشباب المتحمس القادم من فوز تاريخي للأبيض الشاب ببطولة اسيا، وهؤلاء اللاعبون باتوا من بين الأعمدة الرئيسة لفرقهم في الأسابيع الأخيرة، فالوجوه الجديدة مازالت تتألق وستتألق مع المنتخب الأول في المستقبل، فالكل يعرف مدى قوة علاقة الحب الإماراتي والخليجي ببطولة الخليج بالذات، والتي لها فضل كبير على كل ما وصلت إليه الكرة الخليجية على المستويين القاري والعالمي، فنحن نعرف مدى قوة العلاقة العاطفية التي تضمنا بهذه البطولة، والتي ستستمر طالما كان هناك محبون وعشاق لهذه البطولة الكبيرة في عقولنا وقلوبنا وذكرياتنا.

--استقبال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لنجم النادي الأهلي الشاب «عريس آسيا» أحمد خليل يعبر عن تقدير سموّه للإنجاز الكبير الذي حققه نجم النادي الأهلي ومنتخبنا الشاب والمنتخب الأول، لذلك فنحن على وعد من هذا المتألق الشاب بمواصلة الإبداع بعد لقاء سموّه الذي يعني الكثير، والذي يمثل دفعة قوية لكي يتواصل عطاء المبدع ويحافظ، بل ويزيد من تألقه مع فريقه ومنتخباتنا الوطنية المختلفة.

طباعة