صراع التصريحات الآسيوية

كفاح الكعبي

- يبدو أن القطري، محمد بن همام، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لم ينتظر طويلاً حتى يرد على الأمين العام السابق للاتحاد القاري، بيتر فيلابان، الذي تربع على عرش هذا المنصب لـ 30 سنة بالتمام والكمال، فاتهمه بالتآمر ضده، حيث كشف ابن همام لوكالة الأنباء الفرنسية رسالة كتبها فيلابان بنفسه للسلطات الماليزية منذ سنوات عدة، يطالبها فيها بإعطاء الاتحاد امتيازات مشابهة إلى حد كبير لمطالب ابن همام الحالية، من حيث الاعفاءات من الضرائب وإعطاء موظفي الاتحاد وضعاً دبلوماسياً، والعديد من المطالب الأخرى، والحقيقة أن فيلابان كان قد انتقد ابن همام أكثر من مرة، ودائماً ما سخر من طلباته لترشيح الدول الراغبة في استضافة الاتحاد الآسيوي، بل إنه كان ومازال بين فترة وأخرى يطلق تصريحات نارية تمس ابن همام شخصيا، فرغم أن نجم فيلابان لم يعد مشرقاً كما كان من قبل إلا أنه ما زال «يصحو من سباته» بين فترة وأخرى، وقد كان في تصريحه الأخير انتقد «الاستبدادية» التي يعاني منها اتحاد القارة الصفراء والسخافة والبعد عن الديمقراطية، أما رد ابن همام فقد انصب على أن الرئيس السابق تآمر على كل رؤساء الاتحاد الآسيوي، الذين سبقوه، وأن الخيانة من طبعه، وبصراحة فإن التصريحات والتصريحات المضادة من ابن همام وفيلابان، تزيد من قلق كل عشاق كرة القدم في آسيا، والتي اصبح فشلها وتخبطها في اختيار أفضل لاعبيها كل سنة حكاية الحكايات وبيت القصيد، فكل سنة لها معايير تختلف عن السنة التي تليها، وكان ابن همام يعرف ويشاهد ما نعرفه، فهو يتبع سياسة «خالف تعرف»، فكيف بالله عليكم تأتي الاختيارات منذ أربع سنوات ضد إجماع الآراء بالنسبة للصحافيين والمحللين والرياضيين، فالعالم الرياضي أصبح واعياً بشكل كاف لمتابعة كل الأحداث الرياضية، فلقد كان إبداع اللاعب الياباني، ايندو، يؤهله للفوز بلقب أفضل لاعب آسيوي، إلا أن لوائح ابن همام جعلته في المركز الرابع، فرغم سعادتي بحصول إسماعيل مطر، على المركز الثاني بفارق 10 نقاط عن الأوزبكي دجيباروف، وحلول سباستيان سوريا، ثالثا ثم إيندو رابعا، وهذا ضد المنطق والواقع، فمتى سيتمكن هذا الاتحاد من اختيار أفضل لاعب بإجماع وسائل الإعلام المختلفة ومن دون تحوير أو تدوير أو مجاملة.

- رغم تقاسم محمد عمر، وإندرسون البرازيلي، صدارة هدافي الدوري الإماراتي حتى الآن برصيد ثمانية أهداف، إلا أن أهداف محمد عمر، جاءت بطرق مختلفة ومتنوعة، وكانت حاسمة في بعض الأحيان، أما إندرسون، وعلى الرغم من تألقه مع فريقه القديم الجديد الشارقة، فقد سجل الغالبية الساحقة من أهدافه الثمانية من خلال ضربات الجزاء، لذلك أتوقع أن يحافظ المخضرم الإماراتي واللاعب الوحيد الذي تنقل بين خمسة أندية وكأنه نحلة، على صدارة الهدافين، فهل ستتواصل إبداعات محمد عمر، مع النصر إلى النهاية بدرجة التألق الحالية نفسها؟

- رغم شعور الكثيرين من عشاق تشلسي بالصدمة، بعد أن وصل إلى علمهم قيام اللاعب دروجبا الايفواري بعقد مشاورات سرية مع الانتر الذي يقوده مدربه السابق مورينو، إلا أن اللاعب ومنذ فترة طويلة صرح أكثر من مرة بأنه يفتقد لمدربه وانه يعشق اللعب معه أينما حل وارتحل، فهل سيكون انتقال النجم الايفواري قريبا، بعد أن واجهت العلاقة بين دروجبا وناديه الانجليزي أكثر من مشكلة في الفترة الأخيرة.

طباعة