«ديربي أبوظبي للزعيم»

كفاح الكعبي

قدم الزعيم مباراة كبيرة باقتناصه ثلاث نقاط من أصحاب السعادة على ملعبهم وفي عقر دارهم، نعم المباراة لم تكن في مستوى مباريات الديربي الحماسية المثيرة كما تمنيناها، لكن في النهاية كان للعين ولشايفر ما أرادا، بينما اهتم مدرب الوحدة احمد عبدالحليم بفالديفيا ومراقبته وترك خط وسطه يضيع، خصوصاً في الكثير من أوقات الشوط الثاني، فلقد لعب العين بالحد الأدنى وسجل هدفاً، وكان له ما أراد بينما قدم الوحدة مباراة اقل من المتوسط مع انه كان بإمكانه تقديم عرض هجومي لولا الخطة العقيمة التي لعب بها عبدالحليم من دون داعٍ، حيث أدى الوحدة أسوأ مبارياته في هذه الجولة، والحقيقة أنني أحب أن أشير إلى نجم المباراة من وجهة نظري من دون منازع، نجم خط الوسط العيناوي علي الوهيبي الذي كان بحق أفضل لاعب في المباراة حيث تلاعب بحيدر الو علي حيثما شاء وشكّل صداعاً مزمناً للدفاعات الوحداوية، وكانت تمريرة هدف الفوز العيناوي الوحيد من تحت أقدامه، فلقد كان شعلة من النشاط والحماس والتوقد، تحرك في كل إرجاء الملعب وقدم كرة قدم مثالية لم أشاهدها منه منذ موسمين، فعودة حميدة لهذا اللاعب المتميز الذي سيفرض على دومينيك الاستمرار في استدعائه للمنتخب الوطني القادم في دورة الخليج .

 بعد اقل من 24 ساعة استطاع الأهلي استعادة صدارة دوري المحترفين بعد أن هزم الشعباويين بهدفين نظيفين، والحقيقة أن الكوماندوز كان بإمكانهم الخروج متعادلين على أقصى تقدير، بعد أن تحصلوا على ضربة جزاء صحيحة قبل ثلاث دقائق من نهاية المباراة، لكن غودوين اترام لاعب الشعب الأجنبي أطاح بالكرة خارج الملعب، ليكون الأهلي على موعد مع الهدف الثاني بواسطة البديل، محمد سرور الهداف الذي لم يمثل ناديه هذا الموسم إلا لدقائق عدة، ومع ذلك مازالت الفرص التي تعطى إليه قليلة جداً.

 لا اعلم بالضبط أين هي الـ22 كاميرا التي وضعت لتصوير مباراة الديربي في لقاء القمة بين العين والوحدة، فاللقطة التي اختلف عليها كل من في الملعب وحتى المحللين لم يستطيعوا تحديد ما إذا كان باربوسا متسللاً أم انه خارج التسلل، فأين يا إخوان الإخراج الفني الرائع المتميز، خصوصاً في هذه اللقطات التي بإمكانها تحديد موقع اللاعب من مختلف الكاميرات والزوايا، فلا بارك الله في الـ22 كاميرا إذا لم تستطع تحديد ما إذا كان اللاعب متسللا أم لا في هذه المباراة المهمة.

 لم يستطع الحكم الكويتي حميد عرب إنهاء مباراة الكويت والقادسية في الدوري الكويتي بعد أن ازدادت الخشونة والاحتجاجات بعد قرارات مرتبكة عدة  للحكم وبعد عدوله عن ضربة جزاء ودخول اللاعبين وتعاكسهم بالأيدي، ومع طاقم التحكيم الذي فقد السيطرة على المباراة في الدقيقة 87 ليعلن انسحابه وعدم قدرته على استكمال اللقاء ليضيف الاتحاد الكويتي المؤقت مشكلة أخرى إلى مشكلاته العديدة، وليستمر على صفيح ساخن رغم برودة الجو في الوقت الجاري.  وجود اسمين إماراتيين في حفل اختيار أفضل نجوم اللاعبين في اسيا يشرفنا، ففوز العملاق الصغير بلقب أفضل لاعب شاب فخر لكل إماراتي، ووجود إسماعيل مطر ضمن المرشحين لجائزة أفضل لاعب في القارة الصفراء يجعلنا نفتخر بأن الكرة الإماراتية لا تتوقف عن صناعة النجوم في كل زمان ومكان.     

 kefah.alkabi@gmail.com

طباعة