«الرابطة قانونية.. مية بالمية»

كفاح الكعبي

أخيراً أدلى الأمين العام لهيئة الرياضة والشباب، إبراهيم عبدالملك برأيه الصريح والواضح في النقاش الذي كان يدور حول شرعية وقانونية إشهار رابطة دوري المحترفين، حيث أكد شرعية وقانونية إشهار هذه الرابطة، وخضوعها لكل القوانين الملزمة،لأنها في الأساس تتبع لاتحاد الكرة وتخضع لقوانينه وتعد جزءاً من منظومته، لينفي كل الجدل الذي دار في الفترة الأخيرة حول عدم شرعيتها وقانونيتها، ذلك أن الهيئة هي الجهة الوحيدة التي تمتلك حق إشهار الكيانات الرياضية حتى تكتسب الشخصية الاعتبارية، مؤكداً أن الرابطة تمتلك حاليا شخصية اعتبارية كاملة وقانونية تمكنها من ممارسة مهامها، وفقاً للوائح والنظم المعمول بها في دولة الإمارات،لذلك أبدى استغرابه من الكلام الصادر من البعض حول عمل الرابطة، خصوصاً أن الاتحاد والرابطة يتبعان للجهة نفسها. ومن وجهة نظري انه كان يجب توضيح هذه المسألة مبكراً، وعدم الانتظار كل هذا الوقت للرد على هذه التساؤلات، خصوصاً ان الرابطة تواجه في هذه الأيام هجمة شرسة من جهات عديدة في سنتها الأولى، فمن وجهة نظري ووجهة نظر الاتحاد الآسيوي أن إنجازات هذه الرابطة في سنتها الأولى تعد قياسية، وحدوث الأخطاء محتم لأنها التجربة الأولى، خصوصا ان الرابطة أخذت الكثير من مهام اتحاد الكرة، وقد تعودنا على ان الاتحاد كان المخول الوحيد للتصرف في أمور كهذه،فلقد قامت الهيئة بإشهار الرابطة بناء على الاتفاقية بينها وبين اتحاد الكرة، لذلك فهي تمارس مهامها بصورة شرعية وقانونية، ولا تحتاج إلى تفويض آخر للعمل كما يعتقد البعض، لذلك يجب أن نتمتع بالمرونة الكافية لكي نتحاور مع الرابطة، فالأخطاء واردة، فمن يعمل لا بد أن يخطئ، خصوصا في السنوات الأولى، وقد تمتد هذه الأخطاء لسنوات عدة حتى نمتلك التجربة الكافية والدراية، ولكن شهادة الاتحاد الآسيوي بخصوص هذه الرابطة شهادة متميزة، رغم اختلاف الآراء حول هذا الانجاز الذي اعتقد انه يحسب لهذه الرابطة التي توقعت أن تواجه مشكلات بالتأكيد في أولى تجاربها، وهذه مسألة عادية ومتوقعة لكل عمل جديد يحاول تغيير ما تعودنا عليه منذ سنوات طوال، لذلك فإنني أقف مع الرابطة في تنفيذها لطلبات «الفيفا»، واقف مع كل من ينتقدها، لأنه لولا الانتقاد لما نجح عمل، فبفضل النقد والنقد البناء فقط ننجح في تصحيح الأخطاء التي ستصبح ذكرى في يوم من الأيام.

الخطوة التي اتخذها النادي الأهلي تعتبر رائدة بمباركة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد في أن يصبح النادي الأهلي بدبي أول ناد في دبي يعلن انه يصبح أول شركة تجارية في أنديتنا المحلية، وبالتأكيد ستتبعه الكثير من الأندية في دبي وأبوظبي، بعد أن اكتملت خطوات هذا التغيير الهائل في هيكلية الأندية الإماراتية، بعد أن أعلن الاتحاد الآسيوي انه لا احتراف دون تحول الأندية إلى الملكية الخاصة،خصوصا ان أنديتنا تتوافر فيها كل الشروط المطلوبة لمواجهة المرحلة المقبلة، فمرحباً بالاحتراف الكامل من قلعة الفرسان الحمر، الذين كانوا ومازالوا نموذجاً للأندية التي تنتهج طريق الاحتراف الكامل منذ زمن بعيد، فمبروك لهذه الخطوة الرائعة.

خطوة رائعة أن يقوم نادي الوصل بتصعيد ثلاثة من نجوم منتخبنا الشاب بعد أدائهم الرائع في البطولة الآسيوية للفريق الأول، ودليل قاطع على أن هذا النادي يتفاعل مع الأحداث بطريقة سريعة ورائعة، فنحن بحاجة لهؤلاء النجوم في الملعب لكي نتابع إبداعاتهم خصوصا بعد أن اثبتوا للجميع أنهم نجوم كبار، وانه حان الوقت لإعطائهم الفرصة لمصلحة الوصل والمنتخب والإمارات.

 

kefah.alkabi@gmail.com

طباعة