«خليفة قائد الرجال يُكرِّم الأبطال»

كفاح الكعبي

الرياضي الأول والعاشق الحقيقي لكرة القدم وأحد محبيها هو رئيس دولتنا سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي لم يترك فرصة لتكريم الشباب الرياضي إلا وكان السبَّاق، فما بالك حينما تكون هذه البطولة هي أول بطولة إماراتية على مستوى القارة الآسيوية والتي كانت نتاج عمل وجهد متواصلين منذ عقود عدة من عمر الكرة الإماراتية، حيث لم يقتصر التكريم على أبطال شباب آسيا بل شمل الأشبال الذين تأهلوا كذلك لبطولة كأس العالم قبل إخوانهم الشباب بأسابيع، والحقيقة أنني أحب أن أشير هنا إلى ظاهرة تلفت النظر، فلقد وفقنا الله سبحانه وتعالى بقيادة تشجع الرياضة وتحتضن الرياضيين، فمن سيدي صاحب السمو رئيس الدولة الذي نعرف عنه حبه ومتابعته المستمرة لرياضات عديدة، منها كرة القدم والصيد وسباقات الخيول والهجن إلى سيدي صاحب السمو نائبه الفارس الشيخ محمد بن راشد، الذي فاز قبل أيام بسباق القدرة الصحراوي في الأردن، والذي عرفنا عنه أنه رياضي من الطراز الأول ومتابع لكل الفعاليات الرياضية، إلى سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي الذي نعرف ولعه وعشقه المتواصل للكثير من الرياضات وعلى رأسها كرة القدم، ثم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي أحد أبطال سباقات القدرة المتميزين ومن متابعي المنتخب الإماراتي وكرة القدم، لذلك يكفينا فخرا أن قيادتنا العليا لا تشجع الرياضة وكرة القدم من بعيد ولكنها تقترب من هذه الرياضة لتصبح مثالاً اعلى لكل رياضي إماراتي ولاعب وإداري وفني، لكي يقدموا كل ما عندهم في كل الأحيان لذلك قد جاءت الانتصارات كنتاج طبيعي لهذا الاهتمام من القيادة إلى الشعب والجماهير.

 لذلك فإن مكرمة سمو رئيس الدولة لشباب المنتخب وناشئيه بمبالغ النصف مليون والـ 300 ألف درهم ما هي إلا عربون محبة، لكي يستمروا في عطائهم والوعد بأن يكون هناك المزيد في المستقبل، فهذه الملحمة الرياضية الإماراتية لم تتحقق إلا بعد تخطيط سليم ومتابعة متواصلة وعمل دؤوب، لذلك شاهدنا يوسف السركال ومحمد خلفان الرميثي يداً بيد، فلقد بدأ أحدهما الزرع وقام الآخر بالحصاد، فلم ينسَ أحدهما الآخر وكان الوفاء عنواناً للتكريم.  قديماً رفع البعض شعار «ما همنا الفوز يجمعنا الهدف»، حيث كنا ما زلنا نتلمس أولى الخطوات نحو القارية والعالمية ولكن الآن بعد أن نجحنا في تحقيق حلم الوصول يجب أن يكون هدفنا أسمى وأكبر من تمثيل بلادنا، حيث أعجبني حديث كابتن منتخبنا الشاب، حمدان الكمالي، الذي حدد الهدف في المرحلة المقبلة في نهائيات العالم، والتي ستقام في مصر حين أعلن أن الهدف الفوز والمنافسة على هذه البطولة وليس المشاركة، حيث قال بالحرف الواحد إننا واثقون في قدرتنا على المنافسة والفوز إذا صممنا على ذلك وصدقوني ليس ذلك عليهم ببعيد إذا كان الإعداد لذلك متواصلاً ومستمراً لحين انطلاق البطولة.

 مبروك للأهلي المصري بطولة الأندية الإفريقية للمرة الثالثة على التوالي، فلقد اثبت الشياطين الحمر أنهم احد أشهر الأندية العربية وأكثرها تحقيقاً للانتصارات، لذلك فإن من حق مانويل خوسيه ولاعبيه وهذا النادي أن يفرحوا لوصولهم إلى بطولة أندية العالم، التي ستقام للمرة الثالثة في اليابان، فألف مبروك للأبطال وإلى الأمام.

kefah.alkabi@gmail.com

طباعة