العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    معايير أشد صرامة لحماية خصوصية مستخدمي "آي فون"

     أعلنت شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة آبل، أمس،  عن معايير أشد صرامة لحماية خصوصية مستخدمي أجهزتها الذكية من هواتف آيفون والكمبيوتر اللوحي آي باد، حيث تمنح المسختدمين حق الموافقة على متابعة أنشطتهم الرقمية لأغراض إعلانية.

    ونظرا لأنه من المتوقع أن يرفض أغلب المستخدمين السماح بتتبع أنشطتهم الرقمية لأغراض إعلانية، أثارت هذه الخطوة من جانب آبل غضب شركات خدمات الإنترنت العملاقة التي تعتمد على إيرادات الإعلانات مثل فيس بوك.

    واعتبارا من مساء الأول من أمس، ومع تحديث نظام التشغيل آي.أو.إس 14.5 سيكون في مقدور مستخدمي أجهزة أبل تحديد ما إذا كان يمكن للتطبيقات الإلكترونية متابعة أنشتطهم الرقمية لأغراض تسويقية أم لا.

    وكان إعلان آبل عما تسمى "أداة شفافية تتبع التطبيقات" في العام الماضي قد أثار بالفعل انتقادات كبيرة من جانب شركات الإعلانات العملاقة عبر الإنترنت وبخاصة فيسبوك وشركات الإعلام الكبرى.

    واتهم مارك تسوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيس بوك، شركة آبل باستخدام أداة شفافية تتبع التطبيقات لتحقيق أغراضها الخاصة، من خلال حرمان التطبيقات المجانية التي تعتمد على إيرادات الإعلانات من هذه الإيرادات  لصالح التطبيقات مدفوعة الثمن الموجودة على متجرها الإلكتروني.

    وردت آبل على الانتقادات بالقول "نحن نؤمن بأن الخصوصية حق أساسي من حقوق الإنسان" ويجب أن يكون في مقدور المستخدمين تحديد طريقة استخدام هذه البيانات الخاصة بالمستخدمين.

     من ناحية أخرى أعلنت آبل ، إعتزامها زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة، من خلال خطة تتضمن ضخ استثمارات جديدة بأكثر من 430 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

    وتزيد هذه التعهدات الاستثمارية للشركة الأميركية خلال السنوات الخمس المقبلة بنسبة 20% عن التعهدات السابقة. وتتضمن الاستثمارات ضخ عشرات المليارات من الدولارات في تطوير الجيل الجديد من التكنولوجيا  ومبتكرات الجيل الخامس للاتصالات في تسع ولايات أميركية.

    وقالت  آبل إنها في الاتجاه نحو تحقيق هدفها المعلن عام 2018 بخلق 20 ألف وظيفة جديدة في الولايات المتحدة بحلول 2023. وحددت الشركة هدفا جديدا لتوفير 20 ألف وظيفة إضافية في مختلف الولايات الأميركية خلال السنوات الخمس المقبلة.

    وأشارت آبل إلى أنها ملتزمة بالوصول إلى صفر انبعاثات كربونية في كل الشركات الموردة لها وكل خطوط إنتاجها بحلول 2030.

    طباعة