مغردون يحيون الذكرى الثالثة لرحيل أحمد خالد توفيق.. "جعل الشباب يقرأون"

يصادف اليوم، 2 أبريل، الذكرى الثالثة على رحيل الكاتب المصري الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي توفي في مثل هذا اليوم من العالم 2018.

وأحيا رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه الذكرى على صفحاتهم، من خلال اطلاقهم وسم #أحمد_خالد_توفيق، ووسم #ذكرى_رحيل_العراب، ووتداولوا أبرز الكتابات والعبارات الشهيرة لـ "العراب".

وأكد مغردون على أن "العراب" لم يرحل من ذاكرتهم، ولا سيما أن أعماله الروائية ألهمت جيلا كبيرا من الشباب في مجالات عدة، فقالت إحدى المغردات: "اليوم ذكري وفاه قدوتي في الكتابة.. رحل ولكن حبه ما زال يسكن قلوبنا.. كانت زيارته قصيرة ولكن حملت الكثير من الذكريات في قلوبنا.. عاش حياته يكافح من أجل جعل الشباب يقرأون.. فيارب أسألك أن تغفر له ذنوبه وتدخله جناتك واسكنه الفردوس العالي".

وقال آخر: "وداعا أيها الغريب.. كانت إقامتك قصيرة ، لكنها كانت رائعة.. عسى أن تجد جنتك التي فتشت عنها كثيرا.. وداعا أيها الغريب.. كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل.. قطرة من قطرات الندي قبل شروق الشمس.. ".

وأعرب مغردون عن إعجابهم بكتابات "العراب" أحمد خالد توفيق، وقالوا إن أثره كان كبيرا عليهم، في مجال القراءة والكتابة والمعرفة، فقال أحدهم: "اليوم، 2 إبريل، ذكرى وفاة د. أحمد خالد توفيق.. الرجل الذي أدين له بكل ما أعرف، حتى لو لم يكن سببًا مباشرًا فيه. لأنه ببساطة كان السبب في بداية كل شيء..".

وأشار مغردون إلى أن كتابات أحمد خالد توفيق كانت تجسد الواقع بطريقة كبيرة، واصفين أسلوبه بـ "العبقري"، فقال أحدهم: "من قرأ له يعرف تماما مدى قراءته للواقع وكيف تحقق شيئا عظميا مما كتب بيده أو تفوه بلسانه وما هذا إلا لقوة ذكائه وحدة ذهنه فزاد فوق ذلك ببديع قلمه بأن جعلنا نرى ما رآه.. وحسبك أن تقرأ كتابا واحدا له لترى كم هو عبقري وأننا لا نبالغ في وصفه بذاك".

من جانبهم تداول مغردون الكتابات والمقولات المفضلة لهم للكاتب أحمد خالد توفيق، وكان من أكثر العبارات تداولا بينهم: "أعتقد أن شقاء الإنسان ينبع من مجالسته لمن لا يفهمه، بل ويسيء فهمه باستمرار!، إن شقاء الإنسان لا ينبع من كونه لا يجد صحبة، بل من كونه لا يجد الصحبة المناسبة! ولذا، فإن وجود شخص تستطيع أن تخبره بما يجول في داخلك بدون أن يسيء فهمك، هي أعظم نعمة ممكن أن تحصل عليها".

"كأنه كُتب علينا العيش هكذا، مُعلقين في مُنتصف الأشياء كلها، لا نُحب ما يحدث ولا يحدث ما نُحب"

"نحن نلمع بشكل استثنائي حول من نحب، وننطفئ لو كنا حول الشخص الخاطئ، أنت لست شخص واحد، أنت دائما نتيجة تفاعل ما". 

 ويشار إلى أن أحمد خالد توفيق كان طبيبا، وكاتبا، ومؤلفا، ومترجما مصريا. يوُعد أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب. والأشهر في مجال أدب الشباب، والفنتازيا، والخيال العلمي. وأطلق عليه لُقب "العراب".

طباعة