زها حديد.. رواد مواقع التواصل يحييون ذكرى رحيلها الخامسة

يصادف اليوم، 31 مارس، الذكرى السنوية الخامسة لوفاة المهندسة المعمارية العراقية - البريطانية زها حديد، التي غزت بتصميماتها المعمارية المتميزة العالم وانضمت إلى مصاف عظماء المعماريين.

وأحيا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ذكرى رحيل زها حديد الخامسة، فاستذكروا أهم تصاميمها، وأعربوا عن إعجابهم وفخرهم بها.

وأكد مغردون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" على أن اسم زها حديد سيقى حاضرا على الرغم من موتها، وذلك لأن  تصاميمها الجذابة والتي تحظى بشهرة واسعة لا تزال وستبقى تشكل نبضها المشع في العالم، فقال أحدهم: "ذكرى زها حديد ستبقى خالدة في قلوبنا واسمها سيبقى لامعا في مجال الهندسة المعمارية، فقد غزت حديد بتصميماتها المعمارية المتميزة العالم وانضمت إلى مصاف عظماء المعماريين، وتفردت بمجموعة من الإنشاءات الغريبة حول العالم، وصممت العديد من البنايات في أوروبا وآسيا وأميركا".

وأشار متابعون إلى أن زها حديد أحدثت ثورة في عالم الهندسة المعمارية، وأنها كانت واحدة من أهم وأبرز المعماريين في العالم، فقال أحدهم: "اليوم يصادف ذكرى وفاة المعمارية العراقية الفذة زها حديد التي أحدثت ثورة في عالم الهندسة وكانت واحدة من أفضل المعماريين في العالم".

وأعرب العديد من رواد مواقع التواصل عن إعجابهم بعزيمة وثقة وإصرار زها حديد على تحقيق الإبداع بشكل مستمر مهما كانت الظروف، وأنها استطاعت تحقيق الخيال إلى واقع، فقال أحدهم: "قالوا لها: تصاميمك خيالية ولا يمكن تنفيذها على ارض الواقع.. لكنها آمنت بنفسها فجعلت المستحيل واقعا.. يتحقق الإبداع عندما يؤمن الإنسان بنفسه ويثق بقدراته ولا يتنازل عن احلامه".

كما تداول بعض رواد مواقع التواصل على "تويتر، فيسبوك، وانستغرام"، بعض الاقتباسات من كلام حديد في مقابلات أجرتها قبل وفاتها، ومنها: "لقد اعتقدت دائمًا أنني قوية منذ كنت طفلة"⁣، "إن النساء مثل الرجال، يجب أن يكن مجتهدات ويعملن بجد".

من جانبهم استذكر رواد على مواقع التواصل أهم وأبرز المعالم التي قامت حديد بتصميمها، من خلال نشر صور لهذه المعالم وكتابة نبذة عنها، وعلق الكثيرون منهم عليها بالقول: "بعض من المباني المذهلة التي أنتجها عقل المهندسة العالمية الراحلة زها حديد لتجعل المستحيل ممكنا"، و"كل هذه العظمة والروعة على الأرض هي إبداع امرأة".

ويشار إلى أن حديد فارقت الحياة إثر إصابتها بأزمة قلبية، لكن تصاميمها الجذابة والتي تحظى بشهرة واسعة لا تزال تشكل نبضها المشع في العالم.

ولدت حديد في بغداد ودرست في بريطانيا وسويسرا قبل التحاقها بالجامعة الأميركية في بيروت لدراسة الرياضيات. وانتقلت إلى لندن لدراسة العمارة خلال السبعينيات وأسست شركتها الخاصة عام 1979.

اقترن اسمها بتصاميم عالمية مميزة، منها متحف ماكسي في روما ومركز الألعاب المائية الذي استضاف الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012 ومركز حيدر علييف في أذربيجان.

نالت حديد العديد من الجوائز الرفيعة والميداليات والألقاب الشرفية في فنون العمارة، وكانت من أوائل النساء اللواتي حصلن على جائزة بريتزكر في الهندسة المعمارية عام 2004.

طباعة