انطلاق #شهر_القراءة تحت شعار #أسرتي_تقرأ.. إليكم أبرز الفعاليات والمبادرات

ينطلق في الأول من مارس  في كل عام #شهر_القراءة" ويرافق ذلك العديد من المُبادرات والفعاليات احتفاء بشهر القراءة، وينطلق اليوم تحت شعار "#أسرتي_تقرأ"، استجابة لنتائج جمعية الناشرين الإماراتيين التي أظهرت بأن هناك عددا قليلا نسبيا من الآباء في الدولة يقرؤون لأبنائهم أو يشجعونهم على القراءة، بهدف تعزيز دور الآباء في غرس حب القراءة لدى الأبناء وإبراز أهميتها ودورها الكبير في تنمية الطفولة المبكرة وترسيخها ثقافة وعادة مجتمعية دائمة بين أفراد المجتمع وتعزيز دورها محركاً ومؤشراً رئيساً للتماسك والترابط الأسري والتركيز عليها لغرض المتعة والاستكشاف والإلهام لدى الأطفال في مجتمع دولة الإمارات.

وتحتفي دولة الامارات اليوم بـ"شهر القراءة" تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء عام 2017 الذي حدد شهر مارس من كل عام شهراً وطنياً للقراءة، بعد أن سمي العام 2016 بعام القراءة، ويهدف شهر القراءة إلى تعزيز الارتباط بالقراءة ويمثل فرصة سنوية للتحفيز على المطالعة الواعية والاستنتاج وإثارة الأسئلة.

وتولي دولة الإمارات اهتماما كبيرا بنشر المعرفة وترسيخ القراءة في ثقافة الأفراد كي تصبح جزءا أصيلا من شخصية الفرد وأسلوب حياته وتُسهم في بناء مجتمع مثقّف متسلّح بالعلم والمعرفة في ظل الإيمان الراسخ بأن الحضارات تقوم على ركيزتين أساسيين هما العلم والفكر.

إليكم بعضاً من الفعاليات والنشاطات التي تقام بمناسبة شهر القراءة هذا العام وأبرز الجهات المشاركة:

- "مكتبة" في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تنظم أكثر من 150 ورشة وفعّالية خلال شهر مارس الجاري احتفاءً بالشهر الوطني للقراءة.

- ينظّم مركز أبوظبي للغة العربية سلسلة واسعة من البرامج الثقافية والندوات الافتراضية، ويقدّم عبر مختلف قنواته محتوى رقمياً يبرز أهمية القراءة.

- 12 فعالية تنظمها جمارك دبي دعماً لشهر القراءة الوطني

- دعت حكومة دبي الذكية لتخصيص 20 دقيقة للقراءة كل يوم خلال هذا الشهر.

-مؤسسة الإمارات للآداب تطلق تحدي القراءة للجميع، وتتاح فرصة المشاركة لكل المقيمين في الإمارات العربية المتحدة. يشتمل هذا التحدي الثقافي على فئتين، فئة الأفراد وفئة الأسرة، وتُقبل المشاركات باللغتين العربية والإنجليزية. 

طباعة