شرطة الشارقة تطلق حملة "أمن نفسك تأمن غيرك" للحد من السرقة

أطلقت إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة الشارقة حملة توعوية بعنوان "أمن نفسك تأمن غيرك" بالتعاون مع الإدارات التابعة للإدارة العامة للعمليات الشرطية ممثلة في إدارة الشرطة المجتمعية، وإدارة مراكز الشرطة الشاملة، وإدارة التحريات والمباحث الجنائية، بجانب مديرية المناطق الخارجية بالقيادة، تستمر حتى العاشر من شهر أكتوبر القادم، وتأتي تنفيذاً لخطط فريق الأجندة الوطنية التي تهدف إلى رفع نسبة الشعور بنسبة بالأمان في الإمارة، وتتركز المنطقتين الشرقية والوسطى، ومنطقة النهدة بمدينة الشارقة، وذلك بالتزامن مع تحقيق القيادة لأجندة مسرعات المستقبل ضمن مبادرة الحي الآمن. بحسب ما نشرته الشرطة في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة الشارقة العميد عارف بن هديب، إلى حرص القيادة على تعزيز الوعي الأمني بين كافة أفراد المجتمع، وذلك من خلال توعيتهم ببعض الظواهر والسلوكيات السلبية التي تظهر بين حين وآخر، ومن تلك الظواهر السلبية، ظاهرة السرقة التي يقوم بها بعض أصحاب النفوس الضعيفة، مؤكداً أن الهدف من هذه الحملة هو تزويد أفراد المجتمع بجرعة توعوية وتثقيفية خاصة في الجوانب الأمنية، وذلك من أجل وقايتهم وحمايتهم من الوقوع كفريسة لتلك الظواهر، بما يحقق أهداف القيادة بشرطة الشارقة، والمنسجمة مع رؤية وزارة الداخلية في أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن و السلامة.

ومع انطلاقة برامج الحملة قام فريق من إدارة الشرطة المجتمعية بتوزيع مطويات توعوية على أفراد الجمهور وقائدي المركبات بمنطقة النهدة بثلاث لغات ( العربية والإنجليزية والأوردية ) تحمل في محتواها شرحاً وافياً عن كيفية حمايتهم من مخاطر السرقة، إضافة لنشر أهداف الحملة عبر وسائل الإعلام الإلكترونية، والمقروءة، والمسموعة، والمرئية، بمواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بشرطة الشارقة.

واشتملت الحملة التوعوية على "ثمانية" إرشادات تجسد خط الأمان ضد السرقة، وتحافظ على الممتلكات، وهي الحرص على عدم إظهار المقتنيات الثمينة أمام الغرباء ، وعدم الاستماع لمن يتظاهر بإرشادك إلى وجود خلل ما بمركبتك ، وتجنب إظهار الأموال التي يقوم بسحبها الأفراد من البنوك أمام المارة ، وتجنب كتابة الرقم السري على بطاقة الائتمان والاحتفاظ به في مكان آمن، بالإضافة إلى الانتباه لظاهرة البصق أو العطس على الثياب من قبل الآخرين، فقد يكون ذلك سبباً من أسباب وقوع جريمة السرقة.

 

 

 

طباعة