إشارات تدل على جفاف الجسم ونقص السوائل

أوصى خبراء تغذية بالانتباه إلى علامات قد يصدرها الجسم وتكون تحذيرا من تراجع كمية السوائل في الجسم.

ووفقا لنتائج تقييم أجري مؤخرا فإن فقدان الماء بمقدار اثنين بالمئة من وزن الجسم يؤثر على المهام التي تتطلب انتباها كما يؤثر على تنسيق النشاط العضلي.

وحين يقل ماء الجسم يستجيب للشعور بالعطش، وتصل الأعراض إلى التعب والصداع والدوخة وانخفاض ضغط الدم. وقد يصل الأمر إلى الفشل الكلوي وحالات التشنج في بعض الأحيان. فيما ألم الرأس قد يكون إشارة من الدماغ من أجل تنبيهك إلى حاجته من الماء.

وإذا كنت تشعر بالتعب أو لا تستطيع التركيز جيدا، فقد يكون ذلك بسبب شربك القليل للمياه. والذين يتناولون الماء والسوائل بشكل كافي يكون الدماغ لديهم في حالة نشطة، حيث تؤثر رطوبة الجسم على عمل الدماغ، كما أن الماء يحمل خلايا أكسجين جديدة.

ومن العلامات أيضا على نقص السوائل في الجسم:

البشرة الجافة: حيث يصبح الجلد جافا، كما أن التجاعيد تظهر بسرعة مقارنة ممن يشربون الماء بكثرة. كما يعد جفاف الفم مؤشرا على جفاف الأغشية المخاطية.

ويبدأ الهضم في الاضطراب كذلك إذا لم يتم تزويد المعدة والأمعاء بالسوائل بشكل كافٍ، كما أن نقص السوائل في الجسم عامل رئيسي لحدوث الإمساك. لذلك يجب تزويد جميع الخلايا في الجسم بسائل كافٍ - بما في ذلك الخلايا الموجودة في الأمعاء.

وأشار التقييم الى ضرورة مراقبة لون البول لفحص حاجة الجسم إلى ماء، فكلما كان البول أقرب إلى اللون الأبيض كلما كان بشكل أفضل، وهو ما يعني تواجد سوائل كافية في الجسم، أما إذا كان لون البول أصفر داكنا، فإن ذلك يعد مؤشرا الى نقص الماء في الجسم.

ويقول الخبراء إنه لا يوجد مقدار محدد لكمية الماء التي يتعين على كل شخص شربها. فهناك عوامل كثيرة لها دور بهذا الخصوص، مثل عمر الشخص ووزنه ونوع النشاط العضلي الذي يقوم به. وتحتاج الخلايا في الجسم إلى الماء للقيام بنشاطها. كما أن السوائل مهمة لنقل العناصر الغذائية للدماغ وتطهيره من الفضلات.

وبدل شرب المياه دفعة واحدة لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم في الصيف، ينصح بالشرب على مراحل متفرقة، فالجسم لا يمكنه تخزين كمية كبيرة من المياه في وقت وجيز وهو ما يجعله يتخلص عادة من تلك السوائل الزائدة بسرعة.

 

 

 

 

 

 

طباعة