أهالي ضحايا الطائرة الإثيوبية "يستلمون أكياس تراب" بدلا من رفاتهم

أقيمت امس في إثيوبيا وكينيا مراسيم الدفن للضحايا الـ 157 الذين قضوا في حادث تحطم الطائرة الإثيوبية.

وذكرت هيئة  الاذاعة البريطانية " بي بي سي"  أن  بعض التوابيت احتوت على تراب من موقع إحتراق حطام الطائرة لأنه لم يكن من الممكن استعادة جثث الضحايا.

وكانت تقارير أفادت بأن الخطوط الجوية الإثيوبية عرضت على أقارب ضحايا طائرة بوينج 737 ماكس الـ 157، والتي تحطمت الأحد الماضي، أكياسا مليئة بتراب من موقع احتراق حطام الطائرة ليدفنوها بدلا من رفات الضحايا.

وأُبلغت عائلات الضحايا بأن عملية جمع وتحديد رفاتهم قد تستغرق ستة أشهر.

وقال أحد أقرباء الضحايا "تسلمنا أكياس التراب، بعد أن أصبح من المستحيل العثور على رفات الضحايا وتسليمها لأقاربهم"، وأضاف "لن نرتاح حتى نستلم جثامين أحبائنا أو حتى أجزاء منها"

وقد طلب من أقارب الضحايا الذين قتلوا في الحادث تقديم عينات من الحمض النووي " دي إن أي" الخاص بهم، في أديس أبابا أو في أي فرع لمكتب شركة الخطوط الجوية الإثيوبية في الخارج.


واجتمع موظفو الخطوط الجوية الإثيوبية في مطار مدينة بولي الدولي لتأبين زملائهم الضحايا، من طاقم طائرة بوينج 737 ماكس 8 على الرحلة رقم 302 من أديس أبابا إلى نيروبي.

 

طباعة