يهودية تعيد مقتنيات سرقها والدها من بيت فلسطيني خلال النكبة

قامت سيدة يهودية بخطوة استثنائية اعتبرتها إنسانية ، تمثلت بإعادة مقتنيات سرقها والدها من أحد المنازل الفلسطينية خلال نكبة 1948، وسلمتها لبلدية الطيبة وتم إيداعها في متحف المدينة التراثي.
 
وتمت عملية تسليم المقتنيات البيتية في مراسم رمزية طغت عليها الإنسانية ومشاعر اختلط فيها الغضب والحسرة بالعاطفة، بعدما حضرت سيدة يهودية تعمل فنانة وتدعى “ليؤور” شارفت على السبعين من عمرها وبحوزتها الأغراض التاريخية إلى متحف الطيبة.
 
ونوهت ” ليؤور” في كلمتها أنها اتخذت قرارها لكنها عجزت عن إعادتها لأصحابها، فبحثت عن مؤسسة فلسطينية لتسليمها هذه الأغراض، وهي عبارة عن سجادة وثوب لرجل وأدوات منزلية وفي النهاية قررت “ليؤور” أن تسلم هذه الغنيمة لبلدية الطيبة للاحتفاظ بها في “العلية” والمتحف البلدي، وقد طلبت الصفح عما اِقترفه والدها".
طباعة