بالفيديو: حتا... وجهة مغامري العالم الجديدة في دبي

    تندرج المواقع السياحية في الإمارات ضمن قائمة الوجهات الأكثر جذباً في العالم، وهي تتنوع لتشمل كافة الرغبات والهوايات لدى المواطنين، والمقيمين، والزوار.

    وتهتم المؤسسات والشركات التي تشرف على تنظيم وتطوير المواقع السياحية في الدولة بتوفير كل ما يرغب فيه المتوجه لقضاء عطلة استثنائية تبقى عالقة في ذهنه على الدوام.

    ومن بين الوجهات الأكثر جذباً لعشاق المغامرات، الخفيفة والمتوسطة والكبيرة، تأتي "حتا" التي تم تطوير بنيتها السياحية لتستوعب أمكنة ساحرة للتخييم والمبيت متعدد التصنيفات السياحية، والألعاب المناسبة لكافة الأعمار، وللأسرة بشكل أساس.

    فما أن تدلف إلى الأودية الطبيعية التي تتكون منها حتا، تستقبلك وجهات متعددة مليئة بالمتعة والمغامرة بين المياه في السد التاريخي الذي أصبح مكاناً أثيراً لعشاق التجديف، والجبال التي تنوعت فيها التضاريس لتحتضن جميع الألعاب المشوقة، والوديان التي شكلت فيها مجموعة مِراس معالم مشروعها الكبير في منطقة حتا.

    وتقع حتّا على بعد 115 كيلومتراً جنوب شرق مدينة دبي، ويستغرق الوصول إليها نحو 90 دقيقة عن طريق البر، وتتميز بمناخ أكثر برودة من مدينة دبي نظراً إلى ارتفاعها.

    وكمرحلة أولى، تم الانتهاء من تشييد لافتة عملاقة كرمز سياحي يحمل اسم حتّا على ارتفاع 450 متراً تقريباً، وسط الجبال المعروفة باسم جبال الحجر، كما يتم إنشاء مركز مغامرات متنوع، وهو بمثابة مركز تفاعلي للزوار بحيث يستقطب محبي الأنشطة الرياضية والترفيهية التي تناسب مختلف الأعمار، ويعتبر حلقة وصل بينهم وبين المرشدين السياحيين من أهل حتّا.

    وتشمل المشروعات النوعية الأخرى، التي تم تنفيذها ضمن المرحلة الأولى، 20 غرفة فندقية جبلية بطراز معماري مميز، تتوزع في أنحاء مختلفة بين الجبال، بحيث توفر ملاذاً هادئاً للراحة والاسترخاء بعد قضاء أوقات حافلة بالأنشطة، مع إطلالات ساحرة على الجبال والطبيعة المحيطة. كما سيتاح للزوار فرصة الاستمتاع بالتخييم والإقامة في غرف فندقية ستكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، تم تصميمها وتنفيذها من خلال تحويل مقطورات خاصة لغرف فندقية وسط الجبال الخلابة وعلى ضفاف سدود حتّا الساحرة.

    وقد تم اختيار مواقع هذه المشروعات بعناية كاملة، بحيث تبتعد عن المناطق السكنية الحيوية للمحافظة على خصوصية أهل حتّا ونمط حياتهم اليومي.

    أمّا المرحلة الثانية من خطط «مِراس»، فتضم مجموعة من المشروعات المميزة في قطاعَي الضيافة والتجزئة، التي ستسهم في تعريف الزوار القادمين من الإمارات والمناطق المجاورة والعالم بالثقافة الإماراتية الأصيلة، فيما تمزج المشروعات الحالية والمستقبلية بين المواد الحديثة والمستدامة، إضافة إلى التصاميم التي تمتاز بخصوصية المكان.

     

    طباعة