دراسة تكشف جينات مسؤولة عن النحافة

وجدت دراسة أجراها علماء في جامعة كامبريدج أن الجينات التي تتحكم بعملية حرق الدهون تختلف بين شخص وآخر، حيث يتمتع الأشخاص النحيلون بجينات تسرع عملية التمثيل الغذائي بغض النظر عن طبيعة الأكل وكميته أو جينات تجعلهم أقل اهتماما بالأكل، وبذلك تكشف الدراسة لأول مرة أن الأشخاص النحيفين الذين يتمتعون بصحة جيدة لديهم جينات تساعدهم بذلك حيث عثر على هذه الجينات لدى أكثر من 1600 شخص نحيف ممن شملتهم الدراسة،

وركزت الدراسة على الأشخاص الرشيقين بشكل طبيعي دون ممارسة الرياضة أو اتباع الحميات، حيث أخذ العلماء عينات لعاب لتسلسل جينات المتطوعين الذين حافظوا على أوزانهم والبالغ عددهم 1622، ثم قارنوها بأكثر من عشرة آلاف شخص من متوسطي الوزن وحوالي 2000 شخص مصابون بالسمنة الشديدة.

وأرجعت سبب نحافة ثلثي الناس الذين شملتهم الدراسة إلى جينات تجعلهم لا يهتمون بالأكل بشكل كبير، فيما أظهر الثلث المتبقي من المجموع أنهم يحبون الطعام ويأكلون ما يشاؤون دون زيادة وزنهم.

ويعتقد الباحثون أن هؤلاء الأشخاص لديهم جينات خاصة بهم ويخططون لإجراء دراسة منفصلة لمعرفة ما يحدث في أجسامهم عند تناولهم وجبة خفيفة الأمر الذي من الممكن أن يساعد في تطوير أدوية جديدة تحاكي جينات النحافة لمساعدة الأشخاص في ضبط الوزن.

ووجد الباحثون أربع مناطق جينية جديدة مرتبطة بالنحافة وأكدوا أن هناك اثنتين أخريين توجد أصلا لدى الآسيويين والبريطانيين.

فيما ربطت الدراسة أسباب السمنة التي يتم اكتسابها في حياة البالغين بالبيئة البدنية وأسلوب الحياة غير المستقر واللجوء إلى الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية.

طباعة