ماذا تفعل لو كان أبناء أصدقائك شياطين صغاراً؟

 هل يركض أحد من أطفال أصدقائك وهو يصرخ، أو يلقي بطعامه على الأرض، أو يضرب طفلاً آخر لكن صديقك لا يبالي وكأن ليس هناك مشكلة؟ هل عليك أن تخبره أنك تعتقد أن سلوك الطفل غير مقبول؟

لا توجد إجابة واضحة بنعم أو لا، كما تقول خبيرة علم النفس الألمانية جوانا شتاوس. يعتمد ذلك دائماً على الموقف، لكنها تضيف أيضاً أنه: "إذا كان سلوك الطفل يؤثر على علاقة الصداقة، فيجب عليك أن تقول شيئاً".

ومع ذلك، يجب أن تضع في اعتبارك أن رد فعل الآباء قد يكون عاطفياً عندما يتم انتقاد أبنائهم.

ومن البدائل المتاحة مواجهة الطفل، وتقول شتاوس: "إذا كان الطفل يتصرف معك بشكل سخيف، فيمكنك أن ترد على هذا السلوك بشكل مباشر، فأنت هنا لا تتدخل في مسألة الأبوة (أو الأمومة)".

وإذا رأى الوالدان ذلك، فقد يشجعهما على التدخل في المستقبل إذا تصرف الطفل بشكل مماثل مرة أخرى.

ومع ذلك، فإذا شعرت بأنه يجب عليك التحدث إلى الوالدين، فإن الطريقة التي تتواصل بها هي عامل رئيس. وتقول شتاوس: "في بعض الأحيان يكون من الأسهل طرح الأسئلة"، موضحة أن ذلك يمكن أن يحفز هذا الصديق للتفكير في الموقف.

فعلى سبيل المثال إذا كان الطفل دائما صاخبا، فيمكنك أن تسأل صديقك: "كيف تنجح في الحفاظ على الهدوء مع كل هذه الضوضاء؟".

وأهم شيء هو أن تكون محايداً قدر الإمكان، دون أن تتوقع إجابة معينة، ويسمح هذا للطرف الآخر بالتعبير عن وجهة نظره الخاصة. وتقول شتاوس: "يمكن أن يكون صديقك يرى الوضع بشكل مختلف تماماً".

ومن المهم أيضاً أن تكون أي تعليقات بناءة، ولا ينبغي أن يستمر سخطك لفترة طويلة.

وإذا لم يجد أي من هذه الحلول، فمن المحتمل أن ترغب في إعادة النظر في الصداقة. وتقول شتاوس: "في مواقف معينة في الحياة، تدرك من هم الأصدقاء الحقيقيون".

طباعة