مليون و100 ألف طالب وطالبة يتوجهون إلى مقاعد الدراسة الأحد

«الهيئة» طالبت الشركات خلال ورشة العمل بالاحتفاظ بحساب منفصل لضريبة القيمة المضافة يتضمن الفواتير وإشعارات الائتمان وأي إشعارات دائنة أو مدينة. تصوير: إريك أرازس

يتوجه يوم بعد غد الأحد قرابة مليون و100 ألف طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة إلى مقاعد الدراسة إيذانا ببدء العام الدراسي 2018/2019 وسط استعدادات مكثفة عكفت عليها وزارة التربية والتعليم خلال الفترة الماضية لتحقيق انطلاقة مثلى للعام الدراسي الجديد وبما يكفل استقرار المجتمع المدرسي وسير العملية التعليمية بيسر وسهولة في 616 مدرسة حكومية على مستوى الدولة.

وهنأ وزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، الطلبة، وأعضاء الهيئات التدريسية، وجميع كوادر الميدان التربوي وأولياء أمور الطلبة بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد.. داعيا إلى تكثيف الجهود للمضي قدما في تطوير المنظومة التعليمية في الدولة ضمن المدرسة الإماراتية ما يتطلب مضاعفة الجهود ومواصلتها تحقيقا لتطلعات القيادة الرشيدة المتصلة بالتعليم.

وأثنى الحمادي على اهتمام و دعم القيادة الرشيدة لقطاع التعليم و حرصها على تفرد الدولة بمنظومة تعليمية مواكبة لمتطلبات نهضتها الحضارية المشهودة وقدرتها على تلبية استحقاقات المستقبل عبر تخريج أجيال تمتلك مهارات عصرها متسلحة بأجود وأعرق المعارف.

وأوضح أن منظومة التعليم في الدولة قطعت أشواطا عدة من التطوير والتحسين المستمرين وهو ما بات ينعكس على المخرجات التعليمية للمدرسة الإماراتية وينسجم بدوره مع أجندة الدولة وخططها للانتقال لعصر الاقتصاد المعرفي وفقا لأسس راسخة وعصرية تختزل في ثناياها أفضل الممارسات العالمية ذات الصلة.

وقال الحمادي إن فرق عمل وزارة التربية والتعليم انتهت من جميع الاستعدادات والترتيبات التي من شأنها توفير بيئة تعليمية جاذبة، ودامجة للطلبة مع مطلع العام الدراسي و بما يضمن توفير كل المتطلبات لتهيئة الطلبة لخوض غمار عامهم الدراسي الجديد متسلحين بالدافعية والشغف.

وأكد الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التربية والتعليم و أولياء الأمور لما لهما من دور محوري وحيوي في دفع عجلة تطوير التعليم في الدولة.. مشددا على أن تكاتف الجهود وتوحيد الرؤى مع أولياء الأمور له بالغ الأثر في تحسين البيئة التعليمية والتربوية في المدرسة الإماراتية.