عطر فريد يترجم مشاعر «الطمأنينة والثقة والانتماء» في الإمارات

«إمارات الأمان».. الأسرة تدخل المنافسة والذكاء الاصطناعي يصمم التحديات

صورة

شهدت النسخة السابعة من فعالية «إمارات الأمان»، التي تنظمها مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية «سيرا» في دبي، إقبالاً لافتاً خلال المنافسات التي انطلقت، الإثنين الماضي، في جسر زعبيل دبي مول.

وشملت الفعالية للمرة الأولى إنتاج عطر فريد يحمل اسم «إمارات الأمان»، مستلهم من روح الأمن والأمان التي تنعم بها دولة الإمارات، وتم تركيبه وفق استطلاع رأي شارك فيه آلاف الأشخاص، وترجم ثلاثة مشاعر جوهرية اتفق عليها معظم المشاركين، وهي الطمأنينة والانتماء والثقة، وعلى أساسها تم تركيب العطر.

وقال المشرف العام لفعالية إمارات الأمان، عبدالله السويدي، لـ«الإمارات اليوم»، إن النسخة السابعة تشهد للمرة الأولى منافسات «فئة أساس المجتمع» تماشياً مع عام الأسرة، وتتضمن مشاركة فريق عائلي، بالإضافة إلى ثلاث فئات أخرى هي حماة المجتمع التي تضم القطاع الأمني الحكومي والخاص، وفئة قادة المجتمع للقطاع غير الأمني، وكذلك فئة روح المجتمع التي تضم فرق النساء والجونيورز من سن 16 إلى 20 عاماً من الجمهور.

وتضمنت التحديات مسابقات متطورة مبنية على التفاعل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في تصميم الألعاب، وتشمل تحديات جماعية بدنية وذهنية، إضافة إلى منافسات فردية لا تتطلب تسجيلاً سابقاً، وحققت جاذبية كبيرة لمرتادي دبي مول في مشهد إنساني واجتماعي لافت.

وأفاد السويدي بأن التحديات شهدت منافسة مثيرة بين فرق من شرطة دبي والدفاع المدني والجمارك، وأمن المواصلات ومركز دبي للأمن الإلكتروني وجهات أمنية تنتمي إلى القطاعين العام والخاص، لافتاً إلى أن الدوائر والمؤسسات الأمنية تضع الفعالية ضمن أجندتها السنوية ما أعطاها زخماً تنافسياً كبيراً وأجواء حماسية اجتذبت الجمهور.

وأكد أن منافسات إمارات الأمان تحظى بإقبال جماهيري بارز، ومشاركات مؤثرين وإعلاميين من مختلف الجنسيات إضافة إلى دعم المؤسسات الحكومية وشركاء القطاع التجاري، كما أنها توسعت من فعالية قائمة على التنافس والتحديات فقط، إلى فرصة للشركات والفعاليات الجانبية بهدف توصيل نطاق التفاعل ليشمل مختلف الاهتمامات والأعمار.

وأشار إلى أنه لا تقتصر تجربة «إمارات الأمان» على التحديات والمسابقات، إذ تمتد إلى برنامج فني وثقافي مصاحب يضفي على الفعالية طابعاً مختلفاً من خلال عروض حية ومعارض تتيح للزوار التفاعل مع مفاهيم الهوية والانتماء والأمان بأساليب إبداعية، ومن أبرز هذه الفعاليات عرض فني بعنوان «حكاية الأمان.. من رمال أرض الأمان»، تقدمه فنانة الرسم بالرمل شيماء المغيري، عبر لوحات متحركة تستعرض مسيرة الفعالية منذ انطلاقها، وتطورها من مبادرة مجتمعية إلى حدث يستقطب مشاركات واسعة من المؤسسات والجمهور.

كما يستضيف الحدث معرض «فن الانتماء» للفنان التشكيلي وائل حمادة، الذي يوظف في أعماله الأخشاب التي جرفتها الأمواج وأجزاء من المراكب التراثية والعناصر البيئية المستمدة من الشواطئ الإماراتية، ليحولها إلى قطع فنية تستلهم الثقافة المحلية والاستدامة والتقنيات المستقبلية، وتقدم للزوار تجربة تفاعلية تحتفي بمسيرة الدولة وقيمها.

وعلى صعيد الحوافز، تتجاوز القيمة الإجمالية للجوائز المليون درهم، وتشمل تذاكر سفر وباقات للقرية العالمية وقسائم للعطور والمطاعم وبطاقات مشتريات، إلى جانب هدايا وتوزيعات يومية لا تقتصر على المتنافسين، بل تشمل زوار الفعالية أيضاً. كما خُصصت جوائز للفائزين في الفئة العائلية تراعي اختلاف الأعمار، وتمنح الأسر فرصاً للاستمتاع بتجارب مشتركة تعزز الروابط بينها، فيما يتوج 12 فريقاً بالمراكز الثلاثة الأولى ضمن الفئات الأربع.

وتحظى المشاركة المجتمعية متعددة الجنسيات بحضور خاص من خلال شراكة مع مجتمع «الإمارات تحب»، الذي يعمل على تشجيع أفراد الجاليات المختلفة على المشاركة وتمثيل بلدانهم، ومشاركة قصصهم وتجاربهم حول معنى العيش بأمان في دبي. كما خصصت الفعالية مساحة لصناع المحتوى والإعلاميين للتواصل مع الجمهور وتغطية المنافسات والأنشطة المصاحبة.

وتعكس الأرقام اتساع قاعدة المشاركة؛ إذ استقطبت النسخة السادسة أكثر من 4500 مشارك ضمن ألف فريق، فيما تجاوز عدد زوارها 40 ألف زائر يومياً، في مؤشر على تحول الفعالية إلى موعد مجتمعي يستقطب شرائح متنوعة، ولا يقتصر حضوره على العاملين في القطاعات الأمنية.

• النسخة السابعة من «إمارات الأمان» تشهد للمرة الأولى منافسات «فئة أساس المجتمع» تماشياً مع عام الأسرة.

تويتر