ضمن ورش عمل متخصصة في السرد القصصي والذكاء الاصطناعي والإنتاج الرقمي والتسويق السياحي

تعزيز مهارات صُنّاع محتوى على رواية قصة نجاح دبي عالمياً

مريم الملا: صُنّاع المحتوى شركاء في نقل قصة نجاح دبي والتعريف بفرصها أمام العالم.

اختتم نادي دبي للصحافة، بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، فعاليات النسخة السياحية والاقتصادية من برنامج «صُنّاع محتوى دبي»، بعد أسبوعين من الجلسات وورش العمل المتخصصة، التي ركزت على تطوير مهارات المشاركين في إنتاج المحتوى السياحي والاقتصادي، وتمكينهم من أدوات السرد الرقمي والإنتاج الإبداعي، بما يُعزّز قدرتهم على رواية قصة دبي، وإبراز مكانتها مركزاً اقتصادياً وسياحياً عالمياً.

وركزت هذه النسخة من البرنامج على أهمية دور صُنّاع المحتوى في التعريف بما توفره دبي من فرص واسعة للاستثمار وريادة الأعمال والعمل والإبداع، وذلك بفضل مقوماتها التنافسية، وتجاربها السياحية المتنوعة، مستندةً إلى مكانتها المرموقة مركزاً اقتصادياً مهماً في المنطقة والعالم، وتقوم قصة دبي على تكامل الأعمال والابتكار والفرص، إذ يُعزّز كلٌّ منها الآخر، بما يهيئ بيئة حيوية تساعد على النمو وتحقيق الطموحات.

وقالت مديرة نادي دبي للصحافة، مريم الملا: «تمتلك دبي قصة نجاح ملهمة تستحق أن تُروى للعالم، بما حققته من إنجازات اقتصادية وسياحية، وما توفره من فرص لكل صاحب طموح يسعى إلى النجاح وتحقيق تطلعاته، ونؤمن بأن صُنّاع المحتوى شركاء أساسيون في نقل هذه القصة، والتعريف بما تتمتع به الإمارة من بيئة داعمة للأعمال والإبداع والابتكار. ومن خلال البرنامج، حرصنا على تزويد المشاركين بأدوات عملية تساعدهم على تقديم محتوى متخصص وموثوق، يعكس هذه المقومات بأساليب مبتكرة ومؤثرة».

ومن جانبها، قالت نائب الرئيس لحملات المنصات الاجتماعية في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، عايدة البوسعيدي: «توفر دبي فرصاً متنوعة للمواهب ورواد الأعمال والزوار من مختلف أنحاء العالم، وذلك انطلاقاً من مكانتها مركزاً عالمياً رائداً للأعمال والسياحة والاستثمار، ويؤدي صُنّاع المحتوى دوراً مهماً في إبراز هذه الفرص من خلال قصص أصيلة، وتجارب استثنائية، تعكس طابع الإمارة المتميّز».

تويتر