الاتحاد الأوروبي: الإمارات شريك محوري في تسريع التحول العالمي نحو التقنيات الكمية

لوسي بيرغر خلال إلقاء كلمتها في «قمة الابتكار في الحوسبة الكمية 2026». وام

أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات، لوسي بيرغر، أن دولة الإمارات شريك محوري في تسريع التحول العالمي نحو التقنيات الكمية، في ظل ما تتمتع به المنطقة من رؤية استراتيجية ورؤوس أموال وبنية تحتية عالمية المستوى وطموحات متقدمة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

جاء ذلك خلال كلمة رئيسة ألقتها بيرغر، أمس، ضمن فعاليات اليوم الختامي لـ«قمة الابتكار في الحوسبة الكمية 2026»، التي اختتمت أعمالها في دبي، أمس، وجمعت نخبة من المسؤولين وصناع القرار والباحثين وقادة الأعمال والخبراء لمناقشة مستقبل التقنيات الكمية وتطبيقاتها العملية.

وقالت بيرغر إن الجمع بين قدرات الإمارات والمنطقة والمنظومة الأوروبية المتقدمة في البحث والابتكار يفتح آفاقاً واسعة أمام الشراكات والمشاريع المشتركة والاستثمارات المتبادلة، بما يسهم في تسريع انتقال التقنيات الكمية من المختبرات إلى الأسواق والتطبيقات العملية.

وأوضحت أن نحو ثلث شركات التقنيات الكمية في العالم تتخذ من الاتحاد الأوروبي مقراً لها، فيما توفر الشركات الأوروبية نحو نصف مكونات الأجهزة والبرمجيات المستخدمة في صناعة التقنيات الكمية عالمياً، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء استثمروا أكثر من 11 مليار يورو من التمويل العام في هذا القطاع خلال السنوات الخمس الماضية.

وأضافت أن الاستثمارات العامة بدأت في جذب المزيد من رؤوس الأموال الخاصة، بالتزامن مع انتقال الشركات الأوروبية من مرحلة الشركات الناشئة إلى مراحل أكثر تقدماً من التمويل وتحقيق الإيرادات، مؤكدة أن أوروبا تمتلك منظومة بحثية وصناعية تغطي أبرز مسارات التكنولوجيا الكمية.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى توسيع التعاون الدولي مع الشركاء الموثوقين في مجالات تبادل المواهب والبحث المشترك وسلاسل الإمداد والاستثمار والبنية التحتية والمعايير، لافتة إلى أن «استراتيجية أوروبا الكمية»، التي بدأ تنفيذها في يوليو 2025، تشمل البحث والبنية التحتية والتوسع الصناعي والمهارات والشراكات الدولية، فيما يتوقع أن يعزز «قانون الحوسبة الكمية» المرتقب هذا التوجه.

تويتر