ضمن فعاليات «المنتدى الإعلامي العربي للشباب»
شباب مواطنون: المصدر الرسمي خط الدفاع الأول ضد الأخبار المضللة
أكد شباب مواطنون مشاركون ضمن فعاليات «المنتدى الإعلامي العربي للشباب» في إطار قمة الإعلام العربي 2026، أن الاعتماد على المصادر الرسمية الموثوقة يعتبر خط الدفاع الأول ضد المعلومات غير الدقيقة، مع تسارع وتيرة الأخبار وتعدد مصادرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم»، إن وصول الأخبار بسرعة أكبر عبر مؤثرين لا يعني بالضرورة مصداقيتها، لذلك تبقى الجهات الرسمية هي المصدر الموثوق للمعلومات في ظل تطور التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تستخدم أحياناً في إنتاج محتوى مضلل.
وأكدت طالبة الإعلام في الجامعة القاسمية، مريم ناصر، حرصها على التحقق من مصداقية الأخبار التي تصل إليها، من خلال الرجوع إلى الموقع الرسمي للجهة المذكورة في الخبر.
وأوضحت أن وصول الأخبار بسرعة أكبر عبر مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة مصداقيتها، مشيرة إلى أنها تفضل الرجوع إلى الأخبار الرسمية والبحث عن مصدر المعلومة قبل تداولها، مع التطور التكنولوجي الذي قد يستخدمه البعض في إنتاج محتوى مزيف.
من جانبها، قالت طالبة الإعلام في جامعة الإمارات، فاطمة الشحي، إن مصدرها الأول للأخبار هو حسابات الجهات الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المصدر الرسمي يعتبر خط الدفاع الأول في مواجهة الأخبار المضللة.
وأشارت إلى أن كثرة الأخبار المضللة بمساعدة تكنولوجيا حديثة، تزيد من مسؤولية الشباب في التعامل معها بوعي وحذر، حيث لاحظت كثرة الحسابات التي تعمل على فبركة أحداث أو تضخيمها.
وأكدت أنها لا تكتفي بالتحقق من الخبر عبر حساب رسمي واحد، بل تحرص على الرجوع إلى أكثر من حساب رسمي موثوق في الدولة قبل مشاركة أي خبر والتأكد من صحته.
وأكد الموظف في مؤسسة دبي للإعلام، خليفة الشامسي، أنه يعتمد في الحصول على الأخبار على الجهات المختصة والمتحدثين الرسميين المخولين من الجهات الرسمية، خصوصاً في الأخبار العاجلة.
وقال إن دور الشباب في التصدي للشائعات يبدأ من الوعي، إلى جانب جهود الجهات الرسمية في تشجيع الجمهور على تقصي الأخبار والرجوع إلى مصادرها.
من جانبه، قال مذيع أول في قناة الخليجية الإذاعية، عبدالله المهيري، إن الأزمات والمواقف الحساسة تحتم على أفراد المجتمع اللجوء إلى المصادر الرسمية للحصول على الأخبار، مشيراً إلى أن الأخبار المضللة سريعة الانتشار، مع التطور التكنولوجي الحديث ما يؤكد أهمية دعم الجمهور للمعلومات الصحيحة والموثوقة.
وأوضح أن المصدر الرسمي بمثابة خط دفاع ضد الأخبار غير الدقيقة، مؤكداً أن دور الإعلاميين يتمثل في التأكيد المستمر على أهمية الحصول على المعلومة من مصدرها الرسمي الصحيح، وإيصال الأخبار إلى الجمهور بصورة دقيقة وواضحة.
وتحدث عن الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن استخداماته في بداياته ارتبطت بالترفيه، قبل أن يتوسع توظيفه في إنتاج محتوى مضلل بهدف تحقيق المشاهدات والوصول إلى «الترند»، الأمر الذي قد يؤثر في الجمهور والمجتمع خلال وقت قصير.
وقالت المخرجة حمدة الرميثي إن خبرتها في المجال الإعلامي جعلتها أكثر وعياً بمصادر الأخبار الموثوقة، سواء المحلية أو العالمية.
وأوضحت أنها تلاحظ انتشار الأخبار الموثوقة إلى جانب الأخبار المغلوطة والمضللة بنسبة متساوية على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدة بجهود الجهات الرسمية في توجيه الجمهور إلى تقصي الحقائق والرجوع إلى مصادر الأخبار الرسمية.
وأكدت أن الأجيال الجديدة، بحكم تعرضها المستمر للمحتوى الرقمي والتقنيات الحديثة، تحتاج إلى مزيد من التوعية، إلى جانب دور الأسرة في متابعة المحتوى الذي يتعرض له الأبناء وحمايتهم من التقليد غير الواعي لما يشاهدونه على وسائل التواصل الاجتماعي.
وشددت على أهمية التوعية بالسياسات والقوانين الإعلامية في الدول المختلفة، بما يسهم في الحد من الممارسات الإعلامية الخاطئة، مثل نشر الشائعات والأخبار المضللة التي تمس بالمجتمعات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news