«دناتا للسفريات»: حجوزات مبكرة لباقات ديسمبر.. والأسعار تبدأ من 6000 درهم
سويسرا وفرنسا واليابان تتصدر طلب الإماراتيين على وجهات التزلج
تشهد السياحة الشتوية إقبالاً متزايداً من المسافرين الإماراتيين مع تصاعد الطلب على وجهات التزلج والطقس البارد، بالتزامن مع الاستعداد لموسم السفر خلال أشهر ديسمبر ويناير وفبراير.
وقالت رئيسة قسم التجزئة والترفيه بدولة الإمارات في «دناتا للسفريات»، ميرة كتيت، إن حجم الإقبال على رحلات التزلج من المواطنين الإماراتيين يسجل نمواً يقدر بنحو 30% سنوياً، مشيرة إلى أن الطلب يتركز بصورة خاصة على الوجهات الشتوية التي توفر تجارب تزلج، إلى جانب تنوع واضح في مستويات الإنفاق والخيارات المطلوبة من المسافرين.
وأوضحت لـ«الإمارات اليوم»، على هامش فعاليات «سوق السفر العربي 2026»، أن من أبرز الوجهات التي تشهد طلباً خلال الموسم الشتوي سويسرا، وفرنسا، واليابان، لاسيما هوكايدو، إضافة إلى وجهات توفر خيارات ذات قيمة أفضل للمسافرين الباحثين عن أسعار أكثر ملاءمة، مثل جورجيا وأذربيجان.
وأضافت أن الحجوزات لموسم ديسمبر بدأت مبكراً مع وجود إقبال كبير على السفر خلال أشهر الشتاء، لافتة إلى أن انتشار محتوى السفر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يلعب دوراً متزايداً في تعريف المواطنين بالوجهات الجديدة وتجارب التزلج.
وأشارت كتيت إلى أن عطلة المدارس لنحو ثلاثة أسابيع خلال ديسمبر تتيح للأسر فرصة تنظيم رحلات شتوية تمتد من 10 أيام إلى أسبوعين، ما يعزز الطلب على الوجهات التي تجمع بين التزلج والأنشطة العائلية، مؤكدة تنامي اهتمام المواطنين بتجربة التزلج للمرة الأولى، فيما يبحث المسافرون الذين سبق لهم خوض التجربة عن وجهات ومنتجعات جديدة.
وبحسب كتيت، تتفاوت كلفة رحلات التزلج بشكل كبير بحسب الوجهة ومستوى الإقامة والخدمات المطلوبة، مشيرة إلى أن «دناتا للسفريات» تقدم باقات إلى وجهات مختلفة، من بينها اليابان، وفرنسا، وجورجيا، وأذربيجان. وقالت إن إحدى الباقات إلى هوكايدو في اليابان تشمل أربع ليالٍ في الفندق والمواصلات والخدمات، وتبلغ نحو 13 ألفاً و400 درهم في المتوسط، بينما تصل كلفة باقة إلى منتجع للتزلج في فرنسا إلى نحو 23 ألفاً و750 درهماً.
وفي المقابل، توفر الوجهات التي تستهدف المسافرين الباحثين عن القيمة مثل جورجيا وأذربيجان باقات تبدأ من نحو 6000 درهم للشخص، تشمل ستة أيام مع الإقامة، والطيران، والتنقلات داخل الدولة.
وأكدت كتيت أن «دناتا للسفريات» تعمل على تدريب موظفيها وتحديث معرفتهم بوجهات التزلج والمنتجعات والخيارات المتاحة، لمواكبة الطلب المتنامي وتقديم خيارات تتناسب مع مستويات مختلفة من المسافرين.
وفي مؤشر على قوة الطلب على السفر الفاخر، قالت كتيت إن متوسط إنفاق المواطن الإماراتي خلال السفر يتجاوز المستوى المتوسط، مشيرة إلى أن المسافر الإماراتي يميل إلى اختيار مستويات أعلى من الرفاهية، كما يقضي في الوجهة عدداً أكبر من الليالي مقارنة بمتوسط الرحلات، مبينة أن هذا السلوك يظهر في مختلف الوجهات وليس فقط في رحلات التزلج، إذ تشمل الحجوزات أيضاً المنتجعات الفاخرة والرحلات العائلية والوجهات الشاطئية.
وكشفت أن بعض الباقات التي باعتها دناتا وصلت قيمتها إلى مئات الآلاف من الدراهم، بحسب طبيعة الرحلة ومتطلبات المتعامل، ومن بينها رحلات تزلج وإقامات فاخرة قد تتضمن حجز منتجع كامل للمتعامل.
وذكرت أن الطلبات قد تشمل اختيار أنشطة مختلفة لكل فئة عمرية، وترتيب وسائل نقل خاصة، وحجوزات متعددة للمطاعم، إضافة إلى متطلبات مختلفة للغرف والإقامة، ما يجعل تنظيم الرحلة أكثر تعقيداً.
وأكدت أن دور وكالات السفر لا يقتصر على حجز تذاكر الطيران والفنادق، وإنما يمتد إلى تنسيق مختلف تفاصيل الرحلة وتلبية احتياجات أفراد الأسرة كافة، خصوصاً مع تنامي توجه الأسر إلى السفر معاً في رحلات تجمع أكثر من جيل.
وقالت: «تأتي هذه التوجهات في وقت يشهد فيه سوق السفر الإماراتي استعداداً لموسم الشتاء، مع توجه متزايد نحو الوجهات الباردة وتجارب التزلج، مدفوعاً برغبة المسافرين في خوض تجارب جديدة وتأثير منصات التواصل الاجتماعي في قرارات اختيار الوجهة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news