محمد بن راشد يستقبل جمعاً من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين والتجّار وأعيان البلاد
أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الاستثمار في الإنسان، وتعزيز شغفه بالعِلم والمعرفة، يمثلان الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل أكثر تقدماً، وأن دولة الإمارات تضع بناء أجيال قادرة على تحويل المعرفة إلى إنجاز، والتميز إلى أثر مستدام، في مقدمة أهدافها الاستراتيجية.
جاء ذلك خلال استقبال سموّه، اليوم، في مجلس المضيف بدار الاتحاد، بحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، جمعاً من سموّ الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين والتجّار وأعيان البلاد، حيث تبادل سموه الأحاديث الودية مع الحضور حول أهمية بناء الشخصية المتطورة المتمكنة من التعاطي بكفاءة مع المتغيرات العالمية المحيطة من خلال اكتساب المعارف والتسلح بسلاح العلم، منوهاً سموّه بحرص دولة الإمارات على توفير كافة المعطيات اللازمة لإعداد كوادر مؤهلة ومزودة بالأدوات التي تمكنها من ترسيخ مقومات رفعة وطنها وتعزيز ريادته على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقد استقبل صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء أبطال تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الإمارات، الذي شهدت دورته العاشرة مشاركة قياسية إذ خاض منافساتها أكثر من 830 ألف طالب وطالبة من الدولة، كما استقبل سموّه أوائل خريجي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مشيداً بإنجازاتهم وتفوقهم، وبما يمثلونه من نماذج مشرّفة في مسيرة العلم والمعرفة.
وقال سموّه: "القراءة تبني العقول، والعلم يصنع الكفاءات، والتميز يفتح أبواب المستقبل.. نريد جيلاً يقرأ ويتعلم ويبتكر، ويحوّل ما اكتسبه من معرفة إلى إنجاز يخدم وطنه ومجتمعه.. فالإنسان المتسلّح بالعلم والمعرفة هو رهاننا لصناعة المستقبل.. والتميز الذي نحتفي به اليوم هو أساس إنجازات نفخر بها غداً".
ورحّب صاحب السموّ نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال اللقاء الذي حضره سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وسموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بأبطال تحدي القراءة العربي الذي يواصل ترسّيخ مكانته كمنصة معرفية عربية وعالمية تسهم في غرس ثقافة القراءة وتعزيز حضور اللغة العربية، وتوفّر للأجيال الجديدة مساحة مُلهمة للتنافس والإبداع.
وأشاد سموّه بتفوق أوائل خريجي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مؤكداً أهمية دورهم في دعم منظومة الرعاية الصحية والبحث العلمي، داعياً إياهم إلى مواصلة التميز، ومتمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم في التخصص والابتكار وخدمة المجتمع.
وخلال اللقاء، قدّمت وزيرة التربية والتعليم سارة بنت يوسف الأميري، محاضرةً استعرضت خلالها استراتيجية وزارة التربية والتعليم، التي تم تطويرها في ضوء رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، وبما يواكب المستهدفات الحكومية، ويعزز منظومة تعليمية أكثر مرونة وكفاءة واستدامة ويسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات بين الدول الرائدة عالمياً في مجال التعليم. كما استعرضت معاليها أهم المستجدات المتعلّقة بالعام الدراسي الجديد، والاستعدادات التي تم اتخاذها لضمان جودة العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news