تُعقد برعاية محمد بن راشد وتوجيهات أحمد بن محمد

مؤسسات وطنية رائدة تشارك في دعم قمة الإعلام العربي 2026

صورة

مع مواصلة الاستعدادات للنسخة المقبلة من قمة الإعلام العربي 2026، المُقرر عقدها من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل، تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، أعلن نادي دبي للصحافة، الجهة المنظمة للقمة، عن انضمام تسع جهات جديدة إلى قائمة رعاة هذه الدورة: هيئة الطرق والمواصلات بدبي شريك النقل، وغُرف دبي شريك التجارة العالمية، ومجموعة «إينوك» شريك الطاقة، وجمارك دبي شريك التجارة والاقتصاد، و«طيران الإمارات» شريك الطيران، وبنك الإمارات دبي الوطني الشريك المصرفي، ومحاكم دبي الشريك الريادي، وبلدية دبي شريك مدن المستقبل، وشركة «دو» شريك الاتصال.

تأثير إيجابي للإعلام

ورحّبت نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، منى غانم المرّي، بالشراكة النوعية التي تجمع القمة بالجهات الراعية، وما ترمز له من إدراك عميق لدور الإعلام وأثره الكبير في توجيه بوصلة المجتمعات نحو المستقبل، وكذلك أهمية القمة كأكبر حدث مهني متخصص يجمع تحت سقف واحد نخبة من القيادات السياسية والفكرية والإعلامية لمناقشة السبل التي يمكن من خلالها تعزيز إسهام الإعلام كمحرك دفع رئيس للتنمية والازدهار في عالمنا العربي.

وقالت: «مؤسساتنا الوطنية صاغت قصة نجاح شهد لها العالم بالتميز، وعززت التأثير الإيجابي لقوة دبي الناعمة على الساحة العالمية، واليوم يسعدنا أن تنضم نخبة من الجهات الوطنية التي شاركت في تشكيل ملامح هذه القصة المُلهِمة، مؤكدة مدى الوعي بقيمة وأثر الإعلام في دعم مسيرة التنمية، والحرص على دائرة التأثير الإعلامي الإيجابي على امتداد العالم العربي، من خلال تحفيز نهج مهني متطور منافس، يرتكز في جوهره على قيم وأخلاقيات العمل الإعلامي النزيه، ليقدم رسالة نافعة تمكن الإنسان العربي من مواكبة التطور العالمي المحيط، وتحفزه على أن يكون له مكانة متقدمة في صنع المستقبل».

الإعلام شريك التنمية

وأكد المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، مطر الطاير، أن الإعلام شريك أساسي في مسيرة التنمية، لما يؤديه من دور في نقل المعرفة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وإبراز المنجزات، ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية، مشيراً إلى أن قمة الإعلام العربي تمثل منصة مهمة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات، واستشراف الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الإعلامي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الإعلام العربي وقدرته على مواكبة متطلبات المستقبل.

وقال إن استمرار الهيئة في الشراكة مع قمة الإعلام العربي، يأتي تماشياً مع رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تعتبر الإعلام شريكاً فاعلاً في تحقيق التنمية المستدامة.

من جانبه، قال مدير عام بلدية دبي، المهندس مروان أحمد بن غليطة، إن «المدن المستقبلية الرائدة لا تُبنى بالبنية التحتية والتكنولوجيا وحدهما، وإنما بمنظومة حضرية متكاملة، تضع الإنسان والوعي والمعرفة في صميمها، ومن هنا تأتي أهمية الإعلام في تعريف المجتمع بالتحولات التي تعيد تشكيل مدننا وأنماط حياتنا اليومية».

وأضاف أن «الإعلام شريك في صياغة وسرد قصص النجاح المُلهمة لدولة الإمارات ودبي ونقلها إلى العالم؛ الشريك الذي يسهم في ترسيخ نهج ورسالة دبي كمدينة تقوم على الأفعال، والإنجاز، وتحتضن نخبة العقول والمبدعين والكفاءات لصياغة المستقبل».

الإعلام الاقتصادي

من جانبه، قال مدير عام غرف دبي، محمد علي راشد لوتاه: «شراكتنا مع قمة الإعلام العربي تعكس حرص غرف دبي على دعم المنصات التي تجمع قادة الفكر والإعلام والاقتصاد، وتسهم في إبراز الفرص الواعدة التي توفرها دبي، ودعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للأعمال».

بدوره، قال مدير عام جمارك دبي، الدكتور عبدالله بوسناد، إن قمة الإعلام العربي تمثل منصة مهمة لإبراز دور الإعلام في صناعة الوعي بالتحولات الاقتصادية، وتسليط الضوء على أهمية التجارة في دفع عجلة النمو وصناعة الفرص.

وأضاف: «تأتي شراكتنا مع القمة بصفتنا الشريك التجاري والاقتصادي، تأكيداً على دور جمارك دبي في تمكين التجارة، وتعزيز ثقة مجتمع الأعمال وتنافسية الاقتصاد، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، ويرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار».

بدوره، أكد مدير محاكم دبي، الدكتور سيف غانم السويدي، أن مشاركة محاكم دبي بصفتها الشريك الريادي لقمة الإعلام العربي 2026 تعكس إيمانها بأهمية التكامل بين المؤسسات القضائية والإعلامية، ودور الإعلام المؤثر في دعم الوعي المجتمعي، وتعزيز وصول المعرفة القانونية إلى مختلف فئات المجتمع. وقال: «تمثل قمة الإعلام العربي منصة رائدة تجمع القيادات وصُنّاع القرار والخبراء والمؤثرين في المشهد الإعلامي، ونعتز بشراكتنا مع نادي دبي للصحافة في هذا الحدث الذي رسّخ مكانته منصةً للحوار وصناعة مستقبل الإعلام في المنطقة».

تمكين الإعلام

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، هشام عبدالله القاسم: «تشكل القمة أكبر تجمع إعلامي في المنطقة، وبالتالي فهي توفر منصة رئيسة للتواصل بين ممثلي وسائل الإعلام العربية، ما يسهل تبادل الأفكار والمناقشات حول التحديات الراهنة والفرص الإعلامية المهمة».

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»، حسين سلطان لوتاه، إن مسيرة دبي نحو المستقبل تستند إلى منظومة متكاملة تجمع بين الرؤية والابتكار والاستدامة والشراكة الفاعلة بين القطاعات. وتمثل قمة الإعلام العربي منصة مؤثرة لإبراز دور الإعلام في مواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، ومن بينها مستقبل الطاقة والاستدامة.

كما أكد الرئيس التنفيذي لشركة «دو»، فهد الحساوي، أن وسائل الإعلام تُشكّل نظرة المجتمعات إلى نفسها ونظرة العالم إليها. وتُعزّز التكنولوجيا هذا الدور من خلال تمكين الأفكار من عبور الحدود، وربط الثقافات، والوصول إلى الجماهير بطرق لم تكن ممكنة من قبل.

وقال: «من خلال شراكتنا مع قمة الإعلام العربي، نتطلع إلى دعم منصة تجمع الإعلام والتكنولوجيا والابتكار، وتفتح المجال أمام حوار نوعي حول مستقبل المحتوى والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، ودورها في بناء منظومة إعلامية أكثر اتصالاً وابتكاراً وتأثيراً».

تعزيز التواصل

وشدد النائب التنفيذي للرئيس، للتسويق والعلامة التجارية والاتصالات المشتركة في «طيران الإمارات»، بطرس بطرس، على أن دبي رسّخت مكانتها ملتقى عالمياً يجمع الشعوب والثقافات والأفكار.

وقال: «يضطلع الإعلام بدور محوري كأحد أهم الجسور التي تعزّز هذا التواصل. وتجسّد شراكتنا مع قمة الإعلام العربي التزامنا الراسخ بدعم المبادرات الكبرى التي تنطلق من دبي إلى العالم، وترسّخ مكانتها مدينةً عالمية تحتضن المواهب والأفكار والإبداع، وتفتح آفاقاً جديدة للتواصل وصناعة التأثير».


شركاء «القمة»

 

أعربت مديرة نادي دبي للصحافة، مريم الملا، عن بالغ الشكر والامتنان للدعم المقدم من الشركاء للقمة في هذه الدورة.

وقالت إن «العمل بروح الفريق الواحد، والالتفاف النموذجي حول أهداف من شأنها تأكيد المكانة الرائدة لدبي، كمركز ثقل فكري تنطلق منه جهود صناعة المستقبل، هما نهج أصيل عززت به دبي رصيدها من الإنجازات النوعية في شتى المجالات، بما في ذلك المجال الإعلامي، الذي واصلت على مدار أكثر من عقدين من الزمان ترسيخ مكانتها كمركز محوري لأنشطته بمجتمع مهني متخصص ومتنامٍ هو الأكبر من نوعه في المنطقة».


الرعاة الاستراتيجيون

تحظى نسخة عام 2026 من «القمة» بدعم ورعاية 13 جهة وطنية، حيث سبق الإعلان عن الرعاة الاستراتيجيين لهذه الدورة، وهم: «موانئ دبي العالمية» (دي بي ورلد) كشريك استراتيجي، وهيئة كهرباء ومياه دبي شريك الاستدامة الاستراتيجي، ومجموعة محمد وعبيد الملا، والمستشفى الأميركي بدبي شريكاً استراتيجياً للرعاية الصحية، والهيئة الوطنية للإعلام «الشريك الوطني».

وانضمت تسع جهات جديدة اقتصادية وطنية رائدة إلى قائمة رعاة هذه الدورة.

• 13 مؤسسة وطنية تعزز شراكاتها مع قمة الإعلام العربي، المنعقدة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل.

تويتر