رفيعة بن سليمان: الموسم أسهم في تحقيق أثر اقتصادي إيجابي

240 رائد أعمال يستوحون منتجات من «شجرة الشعلة» بدبي

«موسم شجرة الشعلة» شهد تقديم منتجات بطابع إبداعي خاص. من المصدر

قالت مديرة مشروع شجرة الشعلة في مؤسسة دبي للمستقبل، رفيعة بن سليمان، في حوار خاص لـ«الإمارات اليوم» على هامش جلسة «شعلة دبي» التي نظمها مجلس دبي للشباب، إن أكثر من 240 من رواد الأعمال والعلامات التجارية المحلية والعالمية في دبي شاركوا ضمن «موسم شجرة الشعلة»، من خلال منتجات متنوعة، شملت الأطعمة والمشروبات والمجوهرات والسيارات والأعمال الفنية والعبايات، مستلهمين عناصرها من لون الشجرة وشكلها وطابعها الجمالي، ما انعكس في تقديم منتجات بطابع إبداعي خاص.

وأوضحت أن «موسم شجرة الشعلة» أسهم في تحقيق أثر اقتصادي إيجابي داخل الإمارة، من خلال تنشيط حركة الأعمال، وزيادة الإقبال على المنتجات المستوحاة من شجرة الشعلة، حيث أبدى المستهلكون اهتماماً واضحاً بتجربة هذه المنتجات.

وأضافت أن دبي معروفة بقدرتها على سرد القصص بأسلوب يعكس قوتها الناعمة، مشيرة إلى أن فكرة «موسم شجرة الشعلة» شكلت نموذجاً يعكس هذا التوجه بأسلوب إبداعي قريب من المجتمع، لافتةً إلى أن رمزية الشجرة تكمن في مرونتها وقدرتها على التكيّف مع المناخ الحار، إلى جانب أزهارها ذات الألوان المميزة، ما جعلها قصة مرتبطة بهوية المكان، خاصة أنها موجودة في مختلف إمارات الدولة منذ ثمانينات القرن الماضي.

وبيّنت أن شجرة الشعلة تُعد جزءاً من المشهد الطبيعي في دبي، إذ تزهر خلال موسم الصيف من مايو حتى يوليو بأزهارها الحمراء والبرتقالية الزاهية، وتنتشر في الحدائق العامة والشوارع والمرافق، بعدد يقارب 50 ألف شجرة في الإمارة.

وأكدت تزايد الإقبال على زراعتها، عقب توجيه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، لتوسيع زراعتها في الشوارع والمنازل والمرافق، بعد الإشادة بجمالها ودورها في تعزيز الاستدامة والمشهد الحضري، ما انعكس في ارتفاع الطلب عليها من المشاتل وانتشارها في البيوت والمجالس والأحياء.

من جانبها، قالت عضو مجلس دبي للشباب، الريم بن علي، إن جلسة «شعلة دبي» شهدت مشاركة 30 شاباً وشابة، وتناولت قصة شجرة الشعلة ورمزيتها ودورها في تشكيل المشهد الطبيعي في دبي، إضافة إلى حضورها في بعض العلامات التجارية في الإمارة.

وأشارت إلى أن مبادرات المجلس تنطلق من استراتيجيته الهادفة إلى أن يكون نموذجاً رائداً في صناعة قادة المستقبل، وتمكين الشباب بما يواكب توجهات دولة الإمارات وإمارة دبي ورؤيتهما المستقبلية.

ولفتت إلى أن المجلس يركز كذلك على دعم منظومة الابتكار، ومساندة رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تمكين الشباب عبر مبادرات تعزز صحتهم النفسية والجسدية، وتدعم أنماط الحياة المتوازنة، وتعزز الهوية الوطنية وقيم العطاء.

وأضافت أن مجلس دبي للشباب تمكن خلال الفترة الماضية من تحقيق سلسلة من النتائج النوعية التي عززت أثره المجتمعي، ورسخت دوره كمنصة لتمكين الشباب، من خلال مبادرات وبرامج ركزت على بناء القدرات، وتعزيز القيم، وتوسيع مشاركة الشباب في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على المستويين المحلي والدولي.

وقالت إنه في إطار تمكين الشباب وبناء منظومة متكاملة للعمل الشبابي، افتتح المجلس أول مساحة شبابية في دبي لتكون منصة تفاعلية داعمة للإبداع والتطوير، كما أسس أربعة مجالس شبابية محلية في جهات مختلفة بإمارة دبي، بهدف توسيع نطاق المشاركة الشبابية، وتعزيز التكامل المؤسسي. وأضافت أن المجلس أطلق مبادرة «يلسة شباب»، بالتعاون مع المجالس الشبابية المؤسسية، بما أسهم في تعزيز الحوار، وتبادل الخبرات، وخلق مساحات مستدامة للتواصل بين الشباب.

تويتر