تفاهم بين «الاتحادية للشباب» ومركز «إرادة» في دبي
أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب توقيع مذكرة تفاهم مع مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، لتمكين الشباب المتعافين من الإدمان وتعزيز دمجهم مجتمعياً، من خلال توسيع فرص مشاركتهم في البرامج والمبادرات الشبابية، وتطوير مسارات تعاون مشتركة تسهم في دعم جودة حياتهم، وتعزيز حضورهم الإيجابي في المجتمع. ووقّع المذكرة مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، خالد محمد النعيمي، والمدير التنفيذي لمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، عبدالرزاق أميري، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجانبين.
وتهدف المذكرة إلى إتاحة فرص التطوع والتدريب والتأهيل والمشاركة المجتمعية للشباب المستفيدين من خدمات مركز إرادة، بما يدعم دمجهم مجتمعياً، وينمي قدراتهم، ويعزز مساهمتهم الإيجابية في المجتمع، في إطار رؤية مشتركة ترتكز على تمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم وقدراتهم.
وأكد خالد النعيمي، في بيان صحافي أمس، أن التعاون سيسهم في إحداث تغيير إيجابي بحياة الشباب في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز الشراكات الوطنية، وتوحيد الجهود بين مختلف القطاعات، انطلاقاً من نهج يقوم على التكامل وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجهات المختلفة، لتطوير حلول أكثر شمولاً واستدامة تستجيب للاحتياجات المجتمعية وتدعم مستهدفات التنمية.
وأضاف أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق المبادرات الموجهة للشباب المتعافين من الإدمان، بما يعزز اندماجهم المجتمعي، ويدعم استدامة تعافيهم، ويفتح أمامهم مسارات جديدة للمشاركة والتطوع والتأهيل وبناء المستقبل».
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي عبدالرزاق أميري: «تجسد المذكرة أهمية توحيد الجهود الوطنية في دعم الشباب المتعافين من مرض الإدمان، وتمكينهم من استئناف مسيرتهم بثقة وإيجابية، من خلال توفير فرص نوعية تسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع».
وأضاف: «تأتي هذه الشراكة انسجاماً مع رؤيتنا في دعم جودة الحياة، وتعزيز الاندماج المجتمعي للمستفيدين من خدمات المركز، عبر فتح آفاق جديدة للمشاركة والتطوع والتأهيل، بما يسهم في ترسيخ التعافي المستدام والاستثمار في طاقات الشباب وقدراتهم باعتبارهم شركاء فاعلين في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news