74.7 مليون درهم عوائد أوقاف الجهات الحكومية وشبه الحكومية في دبي خلال 2025

علي المطوع: نواصل تطوير المنظومة الوقفية لتحقيق الاستدامة والعائد المجتمعي المستهدف.

أعلنت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي تحويل حصص وعوائد الأوقاف المسجلة في المؤسسة لمصلحة عدد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية في الإمارة، بقيمة إجمالية بلغت 74.7 مليون درهم خلال عام 2025، وذلك في إطار دور المؤسسة في إدارة وتنمية الأصول الوقفية، وتعزيز أثرها المجتمعي المستدام.

وتوزعت العوائد الوقفية على تسع جهات ومؤسسات، من بينها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وهيئة تنمية المجتمع، ونادي أصحاب الهمم، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال إلى جانب جهات أخرى، حيث تنوعت الأوقاف بين الصحية والتعليمية والاجتماعية، بما يسهم في دعم الأبحاث العلاجية، وتمويل المبادرات التعليمية، ورعاية أصحاب الهمم، وتعزيز البرامج المجتمعية ذات الأثر الإنساني والتنموي.

وتتولى مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي إدارة واستثمار أوقاف هذه الجهات، وفق أفضل الممارسات المؤسسية والاستثمارية، بما يسهم في تعظيم العوائد الوقفية واستدامتها، وتوجيه ريعها نحو المصارف والأهداف التي أُنشئت من أجلها، بما يُعزّز الأثر التنموي والمجتمعي للأوقاف في مختلف القطاعات الحيوية.

وأكدت المؤسسة أن تحويل العوائد يأتي ضمن منظومة متكاملة لإدارة وتنمية الأوقاف وفق أعلى معايير الحوكمة والاستدامة، بما يضمن تعظيم أثر الريع الوقفي وتوجيهه نحو القطاعات ذات الأولوية المجتمعية، انسجاماً مع توجهات دبي في ترسيخ العمل الوقفي كرافد تنموي مستدام.

وقال الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، علي المطوع: «تواصل المؤسسة جهودها في تطوير المنظومة الوقفية، وتعزيز كفاءتها الاستثمارية والإدارية، بما يحقق الاستدامة والعائد المجتمعي المستهدف، حيث تُمثّل هذه الأوقاف نموذجاً حيوياً للشراكة المجتمعية في دعم قطاعات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، وتمكين أصحاب الهمم».

وأضاف: «نعمل على إدارة الأصول الوقفية وتنميتها وفق رؤية مؤسسية ترتكز على الحوكمة والشفافية وتعظيم الأثر، بما يسهم في دعم الجهات المستفيدة وتمكينها من مواصلة أدوارها الإنسانية والتنموية، ويُعزّز مكانة الوقف أداةً فاعلةً في التنمية المجتمعية المستدامة».

وأشار المطوع إلى أن المؤسسة تنفذ كذلك مشروعات وقفية عدة بالشراكة مع جهات حكومية وشبه حكومية أخرى، في إطار توسيع نطاق الأوقاف التنموية، وتعزيز إسهامها في دعم القطاعات المجتمعية والإنسانية، بما يُرسّخ ثقافة الوقف المؤسسي المستدام في إمارة دبي.

تويتر