المرر أكد خلال اجتماع وزراء خارجية «بريكس» احتفاظ الإمارات بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها

الإمارات تؤكد رفضها القاطع للمزاعم الإيرانية لتبرير الاعتداءات الإرهابية

صورة

شارك وزير دولة خليفة بن شاهين المرر، في اجتماع وزراء خارجية مجموعة «بريكس» المنعقد في نيودلهي بجمهورية الهند. وأكد خلال الاجتماع رفض دولة الإمارات القاطع لادعاءات الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات ودولاً شقيقة وصديقة في المنطقة، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وأكد رفض دولة الإمارات القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، مشدداً على أن دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي. وشدد على أن أي محاولات للضغط، أو توجيه الاتهامات، أو ترويج المزاعم المغرضة، لن تنال من مواقف الدولة الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا، وصون سيادتها واستقلال قرارها.

وأشار إلى أنه منذ 28 فبراير 2026، تعرّضت الإمارات لاعتداءات إيرانية إرهابية متكررة وغير مبررة. مضيفاً أنه على الرغم من صدور العديد من القرارات والإدانات الدولية والإقليمية، واصلت إيران اعتداءاتها الإرهابية على الإمارات ودول المنطقة، في تجاهل واضح للإجماع الدولي، بما في ذلك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 (2026) الذي شاركت في رعايته 136 دولة، والقرار الصادر عن مجلس حقوق الإنسان الذي عُقد في 25 مارس 2026 في مقر الأمم المتحدة في جنيف، حيث اعتمد المجلس بالإجماع قراراً يدين الهجمات الإيرانية، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وتهديداً للسلم والأمن الدوليين، وحظي القرار برعاية أكثر من 100 دولة.

وأشار إلى عدد من القرارات الدولية المهمة في هذا الصدد، وأهمها القرار الصادر عن مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، الذي أدان بشدة انتهاك إيران لسيادة الدول، وتعريض سلامة الطيران المدني للخطر.

وأضاف: «واصل المجتمع الدولي موقفه في إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، فقد اعتمدت لجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية قراراً يطالب إيران بالوقف الفوري للهجمات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية والناقلات البحرية، والبنية التحتية الحيوية للموانئ. كما اعتمد مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف قراراً بالإجماع يدين الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية للاتصالات وتقنية المعلومات. ومن جانبه اعتمد مجلس منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) قراراً يتضمن إدانة إيران على أفعالها التي تُعرّض الأمن الغذائي للخطر».

وأشار إلى أن هذه القرارات تؤكد الإجماع الدولي الواضح على رفض هذه الاعتداءات الإرهابية، وتدعم حق دولة الإمارات والدول الشقيقة والصديقة في الدفاع عن سيادتها وفق القانون الدولي.

وشدد على أن استهداف الملاحة التجارية، واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي، يُعدّ أعمال قرصنة، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي.

كما شدد على أن دولة الإمارات لا تنتظر حماية من أحد، وأنها قادرة على ردع العدوان الغاشم، وتحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، بما يكفل حماية مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

كما حمّل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الإرهابية وتداعياتها.

تويتر