لجنة التعليم في«الوطني الاتحادي» تقترح توفير «معلم ظل» لمرافقة أصحاب الهمم في البيئة المدرسية

عقدت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي اليوم حلقة نقاشية افتراضية بعنوان«نحو دمج أصحاب الهمم في التعليم والعمل» برئاسة الدكتور عدنان حمد الحمادي رئيس اللجنة، وذلك ضمن خطة عملها لمناقشة موضوع سياسة الحكومة بشأن جودة حياة أصحاب الهمم ودمجهم في التعليم والعمل.
شارك في الحلقة النقاشية أعضاء اللجنة كل من الدكتورة مريم عبيد البدواوي، مقررة اللجنة، وآمنة علي العديدي، وسمية عبدالله السويدي، وعائشة خميس الظنحاني، والدكتورة موزة محمد الشحي، أعضاء المجلس.

ناقشت الحلقة محورين رئيسيين هما تجربة أصحاب الهمم في التعليم والعمل، وتطوير بيئة دمجهم وطرح المشاركون مجموعة من الملاحظات التي أكدت أهمية تأهيل الكوادر التعليمية والإدارية لفهم احتياجات أصحاب الهمم والتعامل معها بفاعلية، ومراجعة التشريعات الداعمة بما فيها التقاعد المبكر، إلى جانب ضرورة توفير «معلم ظل» مؤهل لمرافقتهم في البيئة المدرسية، وإنشاء مراكز متخصصة في جميع إمارات الدولة لتأهيلهم، وتطوير مناهج تعليمية تتناسب مع قدراتهم وتعزز من ثقتهم بأنفسهم.

وأشار المشاركون إلى أهمية تحديد الجامعات التي تمكن أصحاب الهمم من إكمال دراستهم في تخصصات تتوافق مع قدراتهم، وتوفير مترجمي لغة الإشارة، ومواءمة البرامج التعليمية مع احتياجات سوق العمل، وتطرقوا إلى أهمية تعزيز الدعم المالي المخصص لأصحاب الهمم، ودعم الأسر الحاضنة لهم، وتطوير التشريعات لتسهيل ترخيص مشاريعهم، واختيار الوظائف المناسبة وفق نوع الإعاقة بما يحقق أداءً أفضل وتقييماً أكثر عدالة، إلى جانب إنشاء منصات إلكترونية مرتبطة بجهات التوظيف، وتنظيم برامج تدريبية لتعزيز مهاراتهم خاصة التقنية.

وقررت لجنة شؤون التعليم تضمين أبرز الملاحظات والمقترحات التي خلصت إليها الحلقة النقاشية ضمن تقريرها النهائي لموضوع سياسة الحكومة بشأن جودة حياة أصحاب الهمم ودمجهم في التعليم والعمل، والذي سيتم مناقشته في إحدى جلسات المجلس بحضور ممثلي الحكومة.

 

تويتر