مواطنون فضّلوا التسجيل حضورياً لـ «توثيق الحدث»

استيفاء الوثائق وراء تزايد «مُرشحي الساعات الأخيرة»

شهدت مراكز تسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي الثلاثة، التابعة للجنة إمارة أبوظبي، أمس، إقبالاً حضورياً ظل حتى الدقائق الأخيرة قبل غلق باب تسجيل طلبات الترشّح، حيث استقبلت المراكز عدداً من المواطنين الراغبين في الترشح، وسط إجراءات اتسمت بالسهولة واليسر.

وأكد عدد من الراغبين في الترشح حرصهم على تسجيل طلبات ترشحهم «حضورياً» من مقر لجنة إمارة أبوظبي، بهدف توثيق هذا الحدث، واللحظات التي وصفوها بالفارقة في حياتهم العامة، لافتين إلى أنهم اتخذوا قرار خوض السباق الانتخابي قبل فترة طويلة، لكن استيفاء بعض الوثائق الثبوتية والمتطلبات الإدارية اللازمة لإتمام إجراءات الترشح كان سبباً في تأخّير تسجيل ترشحهم حتى الساعات الأخيرة.

وأفاد آخرون بأنهم فضّلوا التريّث قبل التسجيل لأسباب تعود لمزيد من التشاور مع الأهل والأصدقاء، للتأكد من قدرة برامجهم الانتخابية على إقناع الناخبين بشكل عام، بشكل يضمن لهم جدية التنافس في الانتخابات.

وتتولى لجنة إمارة أبوظبي التنسيق مع اللجنة الوطنية للانتخابات فيما يخصُّ الأمور الفنية والإدارية المتعلِّقة بإجراء الانتخابات في الإمارة، وتتركَّز مهامها على إشعار أعضاء الهيئة الانتخابية بالقوائم النهائية، وتوفير الاستمارات المتعلِّقة بالعملية الانتخابية، والترويج للعملية الانتخابية في إمارة أبوظبي.

وتتضمَّن مهام اللجنة تحديد أماكن عقد الندوات واللقاءات التي يجريها المرشَّحون مع أعضاء الهيئات الانتخابية، وتسلّم طلبات الترشُّح، بعد التأكُّد من توافر الشروط فيها، ورفعها إلى لجنة إدارة الانتخابات، ومراقبة تطبيق ضوابط وقواعد الحملات الانتخابية في الإمارة.

• راغبون في الترشح اعتبروا لحظة التسجيل منعطفاً فارقاً في حياتهم.

تويتر