الدولة تشهد سقوط أمطار راوحت بين المتوسطة والغزيرة

«الأرصاد»: الأمطار مستمرة حتـى السبت مع انخفاض ملحوظ في الحرارة

صورة

شهدت مناطق مختلفة من الدولة سقوط أمطار راوحت بين المتوسطة والغزيرة مصحوبة بالبرق والرعد، فيما تنتهي اليوم حالة عدم الاستقرار الجوي الناتجة عن مرور امتداد منخفض جوي سطحي من الجنوب الغربي مع امتداد منخفض جوي علوي من الشمال يصاحبه تيار هوائي من الغرب وكتلة هوائية باردة ورطبة في طبقات الجو العليا، حتى يظل الطقس غائماً جزئياً إلى غائم وتتخلله بعض السحب الركامية مصحوبة بسقوط أمطار مختلفة الغزارة مع البرق والرعد أحياناً على مناطق متفرقة.

وتوقّع المركز الوطني للأرصاد، أن تشهد الدولة انخفاضاً ملحوظاً جديداً في درجات الحرارة، فيما تكون الرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية معتدلة إلى نشطة السرعة وقوية أحياناً مع السحب الركامية، تصبح مثيرة للغبار.

وأفاد المركز بأن الطقس غداً يظل غائماً جزئياً بوجه عام إلى غائم أحياناً، مع استمرار سقوط أمطار على بعض المناطق خصوصاً الساحلية والشمالية والشرقية.

وأفاد المركز بأن طقس السبت المقبل سيكون غائماً جزئياً بوجه عام إلى غائم أحياناً، على بعض المناطق الشمالية والشرقية، مع استمرار فرصة سقوط أمطار نهاراً، ويصبح رطباً ليلاً حتى صباح الأحد على بعض المناطق الداخلية مع احتمال تشكل الضباب الخفيف، فيما تصبح الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وتوقّع المركز أن يصبح طقس الأحد المقبل صحواً إلى غائم جزئياً بوجه عام وغائم أحياناً على بعض المناطق الشمالية والشرقية، ويكون رطباً ليلاً حتى صباح الإثنين المقبل على بعض المناطق الداخلية مع احتمال تشكل الضباب الخفيف.

إلى ذلك، صرفت إدارات جامعات ومعاهد وحضانات ومدارس حكومية وخاصة في مدينتي خورفكان وكلباء وإمارة الفجيرة بالتعاون مع «مواصلات الإمارات» فرع الساحل الشرقي، الطلبة أمس، بسبب الأحوال الجوية غير المستقرة، حرصاً على سلامة وأمن الطلبة والكادر التربوي، بعد أن شهدت مدن ومناطق عدة في المنطقة الشرقية والفجيرة هطول أمطار راوحت بين الغزيرة والمتوسطة.

وأكدت إدارات المدارس الخاصة والحكومية في إمارة الفجيرة أن صرف الطلبة والكوادر التعليمية من المدارس مبكراً جاء تجنباً لخروجهم وقت تراكم مياه الأمطار في الطرق، مشيرة إلى أنه تمت مطالبة ذوي الطلبة الذين يستخدمون النقل الخاص بالحضور على وجه السرعة لاصطحاب أبنائهم نظراً لانتهاء اليوم الدراسي باكراً، فيما قرر فريق إدارة الطوارئ والأزمات المحلي بإمارة الفجيرة، تحويل الدراسة في جميع المدارس الحكومية يومي الخميس والجمعة «عن بُعد».

فيما أدت الأمطار الغزيرة إلى تراكم مياه الأمطار في الشوارع الرئيسة والفرعية في إمارة الفجيرة والمنطقة الشرقية، مسببةً بطئاً في الحركة المرورية، كما قامت الجهات الأمنية بجهود مكثفة لتأمين الطرق بهدف وصول الطلبة لمنازلهم والمحافظة على سلامتهم، وعملت دوريات الشرطة في المنطقة الشرقية وإمارة الفجيرة على تأمين الطرق الداخلية والرئيسة للحافلات، والتأكد من خلو الطرق الجبلية من أي انهيارات صخرية، وذلك لتأمين عبورها على هذه الطرق ووصول الطلبة لمنازلهم سالمين.

كما قامت إحدى المدارس الخاصة بإلغاء رحلة مدرسية كانت الحافلة الخاصة بها متجهة لإمارة الشارقة، وأمرت قائد الحافلة بالعودة على وجه السرعة، بعد أن أرسلت منطقة الفجيرة التعليمية قراراً لمديري المدارس الخاصة بمنطقة الفجيرة التعليمية أفادت فيه بأنه نظراً للحالة الجوية يرجى من جميع المدارس الخاصة بالفجيرة انصراف الطلبة حالاً.

من جهة أخرى، أكدت بلديات المنطقة الشرقية المتمثلة في بلدية خورفكان وكلباء ودبا الحصن بالإضافة لبلدية إمارة الفجيرة عن استعدادها المسبق للمنخفض الجوي الذي تمر به المنطقة، من خلال الاجتماعات التنسيقية بهدف وضع خطط لمواجهته دون وقوع أي مشكلات ناجمة عن الأمطار الغزيرة، التي تم اتخاذ القرارات الاستباقية والاحترازية بشأنها لمنع تجمع مياه الأمطار في الشوارع والحيلولة دون وصولها للمنازل عن طريق فتح مصبات الأودية، بهدف عبور المياه المتدفقة عن طريق مجاري الأودية إلى البحر مباشرةً وتوزيع المضخات والآليات والمعدات في المناطق التي تشهد تجمعات مياه الأمطار بشكل مستمر.

وفي رأس الخيمة، قرر فريق إدارة الطوارئ والأزمات المحلي بإمارة رأس الخيمة، تحويل الدراسة في جميع المدارس الحكومية اليوم وغداً «عن بُعد» نظراً لظروف وتقلبات الحالة الجوية، وحفاظاً على سلامة الهيئة الإدارية والتدريسية والطلبة، وحذّر الفريق مرتادي البحر والطرقات والوديان من حالة عدم الاستقرار التي تسود الإمارة خلال هذه الفترة بشكل خاص، بناءً على تقرير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بالدولة.

وقال قائد عام شرطة رأس الخيمة، رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات المحلي لإمارة رأس الخيمة، اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي، إنه تم إخطار جميع الجهات المعنية والفريق المحلي بالنزول إلى الميدان لتقديم كل التسهيلات المطلوبة لمرتادي الطرق والمناطق القريبة من الوديان، ولفت إلى أن الطقس سيشهد عدم استقرار وستتزايد كميات السحب ويتخللها بعض السحب الركامية الرعدية ويصاحبها سقوط أمطار مختلفة الشدة، ما سيؤدي إلى جريان الأودية، والرياح ستكون قوية والبحر سيكون شديد الاضطراب.

• تحويل الدراسة «عن بُعد» يومي الخميس والجمعة في المدارس الحكومية بالفجيرة ورأس الخيمة.

• صرف طلبة الجامعات والمدارس في المنطقة الشرقية بسبب الأمطار.


شرطة دبي تطلب الالتزام بالمسافة الآمنة ومراعاة الأجواء الماطرة

دعت شرطة دبي السائقين إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر على الطرقات، نظراً للأحوال الجوية الماطرة السائدة هذه الفترة في الدولة، مناشدةً السائقين باتباع جميع الإجراءات الوقائية والالتزام التام بالقوانين واللوائح المرورية وتخفيف السرعات، وترك مسافة أمان كافية في هذه الظروف، وعدم الانشغال بغير الطريق.

وحذّر مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي اللواء سيف مهير المزروعي، السائقين ومستخدمي الطريق من التغييرات المنتظرة على أحوال الطقس وتوقعات هبوب رياح وهطول أمطار مختلفة الشدة على الدولة، مشيراً إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر وتخفيف السرعة في الطرق الخارجية، بالإضافة إلى التأكد من سلامة جميع الأجزاء في المركبة من محركها، وإطاراتها، والمكابح، والمسّاحات، والإضاءة، وعدم التوقف المفاجئ دون إعطاء الإشارة الدالة على ذلك، مع أهمية ترك مسافة كافية خلف المركبة التي في الأمام، والالتزام باستخدام حزام الأمان، وعدم استخدام الهواتف للتصوير أو الانشغال بغير الطريق، والالتزام بخط السير، وعدم تغيير المسار إلا في حالات الضرورة.

كما نوه بضرورة تخفيف السرعة والانتباه عند المنعطفات وفي المناطق المنخفضة والطرقات المفتوحة، وذلك لاحتمال تجمع برك المياه في تلك المناطق، مشدداً على ضرورة استعمال إشارات التنبيه في حال تعطل المركبة مع العمل على نقلها إلى خارج حرم الطريق، وذلك لعدم عرقلة حركة السير أو التعرض لحوادث مرورية، وعدم استعمال إشارات الإنذار الضوئية (الإشارات الجانبية الأربع) إلا في حالة الوقوف الاضطراري.


2000 موظف في حالة تأهب للتعامل مع تداعيات الأمطار بدبي

وجيه السباعي ■ دبي / أكدت بلدية دبي أنها وضعت أكثر من 2000 موظف في حالة تأهب، للتعامل مع تداعيات الأمطار، مؤكدة أن عملية التخلص من تجمعات المياه تتم بسلاسة وفي وقت قياسي، بفعل البنية التحتية القوية للإمارة. وأوضحت البلدية لـ«الإمارات اليوم» أنها وضعت 2000 موظف ميداني في حالة تأهب تحسباً لأي طارئ، إضافة إلى 25 مراقباً ورئيس فريق منتشرين بالإمارة و370 عاملاً وأكثر من 40 آلية مختلفة، مشيرة إلى أن 56 محطة ضخ تشغيلية تتعامل مع مياه الأمطار آلياً، إضافة إلى أطول شبكة تصريف مياه الأمطار بما يساوى أربعة ملايين متر. وذكرت البلدية أنها لم تعد تعتمد على آليات التخلص من تجمعات مياه الأمطار والآثار الناتجة عنها كما كان في السابق، حيث تراجع الاعتماد على المضخات والتنكرات بنسبة 90%، فيما يتم الاعتماد عليها بنسبة 10% فقط في حالات الطوارئ، الأمر الذي يُعد إنجازاً ونجاحاً كبيراً حققته إمارة دبي.

وتابعت: «جرى ترقية الشبكة القديمة لتصريف مياه الأمطار، لتصبح بكفاءة وقدرة الشبكات الجديدة»، مشيرة إلى أن الطبيعة الرملية للبلاد كانت أحد التحديات الكبيرة التي تواجه فريق عمل البلدية وتغلق فتحات الصرف، والتي تم التغلب عليها. ولفتت إلى وجود تنسيق وتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين مثل القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات بدبي.

خطط وطنية استباقية للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية

أحمد عابد ■ أبوظبي / ذكرت وزارة الداخلية أن أجهزتها اتخذت إجراءات وتدابير احترازية استباقية، بموجب الخطط الوطنية المعتمدة، ومدى الاستعداد والجاهزية من مختلف أجهزة الوزارة للتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي الحالي. وأكد المدير العام للعمليات المركزية الاتحادية في وزارة الداخلية العميد الركن الدكتور علي الطنيجي، أن الوزارة تبدي استعدادها الكامل خلال الحالة الجوية التي تمر على الدولة خلال الأيام المقبلة.

وذكر أن الوزارة بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والشركاء كافة قامت بتقييم هذه الحالة، والخروج بعدد من الإجراءات من أهمها رفع الاستعداد والجاهزية لجميع الوحدات التخصصية كمستجيب لأي حالة طارئة في أي منطقة من مناطق الدولة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل الفوري مع أية مواقف طارئة قد تنجم عن الحالة الجوية السائدة وتأثيراتها.

واطلعت اللجنة العليا الدائمة للأمن الداخلي في وزارة الداخلية على إجراءات الاستعداد والجاهزية «الاستباقية»، التي تم اتخاذها من قبل أجهزة وزارة الداخلية بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والشركاء على مستوى الدولة للتعامل مع المنخفض الجوي الحالي.

كما تم الاطلاع على عدد من الموضوعات المتعلقة بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.

طباعة