عمر العلماء: الإمارات قدّمت تجربة "قليلة الوجود" لمتعاملي الجهات الحكومية

عقدت منصة "جاهز" لمستقبل المواهب الحكومية، التابعة للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، "الماستر كلاس" الثاني لها بحضور أكثر من 80 قيادياً في الحكومة الاتحادية، تحت عنوان "الريادة في التحول الرقمي الحكومي"، حيث استضاف وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، عمر بن سلطان العلماء، والرئيس التنفيذي السابق لتكنولوجيا المعلومات في حكومة إستونيا، سييم سيكوت.

وأكد العلماء أن تجربة دولة الإمارات في مجال التحول الرقمي وتقديم الخدمات الحكومية الذكية ثرية وفريدة من نوعها، وتحظى باهتمام العديد من دول العالم، بفضل متابعة وتوجيهات القيادة الرشيدة، لافتاً إلى أن دولة الإمارات كانت في طليعة الدول التي وظفت إمكانياتها التكنولوجيا الكبيرة في تطوير منظومات وآليات العمل الحكومي، وقدّمت لمتعاملي المؤسسات الحكومية تجربة نوعية قلّما توجد لها مثيلاً.

وشدد الوزير على أهمية الاستفادة من مخرجات الثورة الصناعية الرابعة، والتقدم التكنولوجي الهائل في شتى المجالات، وحلول الذكاء الاصطناعي في خدمة الشعوب، وتحقيق الرخاء والرفاهية للمجتمعات والأفراد على حد سواء.

من جانبه أوضح المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في الهيئة، إبراهيم فكري، أن منصة "جاهز" تمثل نموذجاً جديداً للعمل الحكومي، يركز على رفع مستويات الجاهزية للمستقبل، وتحصين الكوادر الحكومية بمهاراته، كونها واحدة من المبادرات الوطنية الرائدة في تنمية وتمكين الموارد البشرية الحكومية، وتعزيز قدراتها، وتأهيلها لمواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة، واستشراف الفرص المستقبلية، والمساهمة في صنع مستقبل أفضل للدولة.

فيما استعرض الرئيس التنفيذي السابق لتكنولوجيا المعلومات في حكومة إستونيا، سييم سيكوت، تجربة الحكومة الإستونية في مجال التحول الرقمي، وأبرز المبادئ والتطبيقات العملية الفعالة التي تبنتها لتصل إلى ما هي عليه اليوم من ريادة وتقدم، كما تطرق للحديث حول الفرص والتحديات التي تحيط بالتحول الرقمي الحكومي.

وأشار إلى أن التحول الرقمي في تقديم الخدمات الحكومية بات ضرورة ملحة في ظل الثورة التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العالم، والاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في العديد من مجالات الأعمال والقطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن الفضل في النجاح الباهر الذي حققته حكومة أستونيا على صعيد التحول الرقمي مرده وجود رؤى واضحة وخطط طموحة لدى القيادة.

وذكر أن أستونيا وظفت التقنيات التكنولوجية باقتدار منقطع النظير في العديد من المجالات، وبطرق مبتكرة تلبي احتياجات جمهور المتعاملين بمختلف فئاته، حيث طورت منصةً رقمية متكاملة تقدم مئات الخدمات الحكومية بكبسة زر واحدة، مؤكداً أن التطورات التكنولوجية المتلاحقة أسهمت بشكل كبير في تغيير منظومات وأدوات العمل القائمة في مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.

وشدد على أهمية أن تقوم الحكومات بإجراء مراجعة شاملة ومستمرة للخدمات التي تقدمها للمتعاملين، بهدف الارتقاء بها، وإثراء تجارب المتعاملين، مع التركيز على تطلعات المستخدمين واحتياجاتهم عند إطلاق أي خدمة حكومية جديدة، وتصميمها من منظور المستخدمين.

 

طباعة