تحت شعار «الإمارات ــ قطر.. كل عام وأنتم بخير»

الإمارات تشارك قطر احتفالاتها باليوم الوطني

تشارك دولة الإمارات، اليوم، دولة قطر الشقيقة، احتفالاتها بيومها الوطني، الذي يصادف 18 من ديسمبر من كل عام، وذلك تجسيداً للعلاقات الأخوية بين البلدين تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويأتي الاحتفال تحت شعار «الإمارات ــ قطر.. كل عام وأنتم بخير»، حيث تشهد الإمارات مجموعة من الفعاليات والعروض المرتبطة بالمناسبة التي تتضمن تزيين عدد من أبرز معالم ومؤسسات ومواقع الدولة ومراكز التسوق الرئيسة بالعلم القطري، ولافتات التهاني التي تزين اللوحات الرقمية الإرشادية على الطرق الرئيسة، وختماً خاصاً لجوازات سفر المواطنين القطريين القادمين إلى الدولة عبر المطارات والمنافذ المختلفة.

ويرتبط البلدان بعلاقات أخوية متينة وراسخة، تؤسس لمستقبل مزدهر للبلدين والشعبين الشقيقين، تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهي روابط تاريخية مدعومة بالإرث الثقافي والاجتماعي المشترك، الذي أتاح ترسيخ علاقات انعكست على العديد من القطاعات، لاسيما العلاقات الاقتصادية والثقافية والإبداعية.

وتعزز اللقاءات رفيعة المستوى التي تُعقد بين البلدين العمل على تنسيق التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك خليجياً وإقليمياً ودولياً.

وعلى المستوى الاقتصادي، نما التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات وقطر خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بنسبة 145%، إلى 22.6 مليار درهم بنهاية سبتمبر الماضي، مقابل تسعة مليارات درهم للفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.

وأظهرت البيانات ارتفاع الواردات الإماراتية من قطر خلال الأشهر التسعة الأولى من العام إلى 6.2 مليارات درهم، مقابل أربع مليارات درهم، كما ارتفع إجمالي الصادرات غير النفطية إلى 16.4 مليار درهم، مقابل 5.5 مليارات درهم خلال فترة المقارنة.

وبلغ النمو في حجم التبادلات التجارية الثنائية غير النفطية بين البلدين خلال الفترة من 2017 حتى العام الماضي 47%.

وتعد قطر الشريك الاستثماري السادس لدولة الإمارات على المستوى العربي والـ26 عالمياً بالنسبة للرصيد التراكمي للاستثمار الأجنبي المباشر الداخل إلى دولة الإمارات حتى مطلع 2021.

ويمثل الإرث الثقافي والاجتماعي المشترك أحد مقومات العلاقات الأخوية والروابط التاريخية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

 

طباعة