أجرته «الإمارات اليوم» على منصاتها الرقمية

استطلاع: مواد الثقافة المرورية الموجهة للأطفال تحتاج إلى تطوير

استراتيجية دبي للسلامة المرورية ركزت ضمن محاورها على التوعية المرورية. من المصدر

قال 54% من المشاركين في استطلاع أجرته «الإمارات اليوم» على منصاتها الرقمية، حول أهمية تثقيف الأطفال والطلاب بالسلامة المرورية، إن مواد التوعية المتعلقة بالسلوكيات السليمة في استخدام الطريق الموجهة للأطفال في الدولة تحتاج إلى تحسين وتطوير محتواها، فيما وجد 28% منهم أنها كافية ومفيدة.

ورأى 29% من المشاركين في الاستطلاع الذي شارك فيه 354 شخصاً، أن مستوى الثقافة المرورية لدى تلاميذ المدارس في الإمارات متدن، فيما اعتبر 39% منهم أن المستوى متفاوت.

وأيد 56% من المشاركين إدراج وتخصيص مادة ثقافة مرورية ضمن المنهاج التعليمي، تتضمن مبادئ وبرامج ترسخ استخدام المواصلات العامة كممارسة حضارية.

وأكدت (أم أحمد)، وهي أم عاملة وحاصلة على دراسات عليا في العلوم، أن تلاميذ المدارس ليس لديهم ثقافة أو وعي بالقوانين المرورية، وأن كل ما يعرفونه مجرد بعض العناوين. وقالت إنها تؤيد تخصيص مادة في المناهج المدرسية تتعلق بالسلامة التوعية المرورية، بشرط أن تكون سلسة وواضحة وليست معقدة، وأن تركز على السلوك والأخلاق في استخدام الطريق، وليس على تلقين الطلاب لوائح القوانين ومعايير وأنظمة المخالفات.

وأيدت أن تكون مادة الثقافة المرورية في مرحلة متقدمة من التعليم، ولمدة محددة، مشددة على ضرورة التركيز على تعليمهم سلوك الآداب والاحترام في استخدام الطريق والتعامل مع المشاة والسائقين، وكل مستخدمي الطرق. فيما قالت أم أخرى، فضّلت عدم نشر اسمها، تعلم ابنتها التي لم تتجاوز الـ18 عاماً قيادة المركبات، إن غرس المفاهيم القانونية والقواعد المرورية ضروري أن يبدأ في سن صغيرة، لأنه سيصبح بذلك جزءاً من ثقافة وتفكير الشباب، قبل أن يصلوا إلى سن تعلم القيادة.

وأضافت أن تثقيفهم منذ الصغر بمفاهيم السلامة المرورية وقواعد الالتزام بقوانين الطرق سيترسخ في سلوكهم وتصرفاتهم، لتصبح جزءاً أصيلاً في تفكيرهم وممارساتهم، مؤيدة تدريس تلك المفاهيم على امتداد مراحل التعليم المدرسي.

من جهتها، قالت هيئة الطرق والمواصلات في دبي لـ«الإمارات اليوم» إن استراتيجية دبي للسلامة المرورية ركزت ضمن محاورها الأربعة على التوعية المرورية، متبعة بذلك أفضل الممارسات في العالم، مضيفة أن الاهتمام العالمي بالتثقيف المروري يتطلب استهداف جميع فئات المجتمع بخطط وبرامج توعوية، وذلك لأن مستوى الوعي المروري ينعكس في سلوكيات يومية تؤثر بشكل عملي على حياة الإنسان وسلامته الجسدية والنفسية.

وأكدت الهيئة أنها من خلال التنسيق والتعاون مع مؤسسات وهيئات تعليمية في دبي، ابتكرت برامج وفعاليات وأنشطة تتعلق بالثقافة المرورية موجهة للبيئة التعليمية، بمن فيها الطلاب وأولياء الأمور وسائقو الحافلات والسائقون بشكل عام.

ولفتت الهيئة إلى إصدارها شهرياً مجلة «سلامة»، التي توزع على أكثر من 74 مدرسة في الإمارة، وتعد من أبرز البرامج التعليمية الموجهة لطلاب المدارس.

حافلة السلامة الذكية

تطرقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى إطلاق برنامج «حافلة السلامة الذكية»، الذي استحدثته الهيئة قبل ثلاث سنوات مع شركة (STS)، وهو عبارة عن حافلة مدرسية جرى إعادة تصميمها من الداخل والخارج ببرامج وشاشات ذكية وإلكترونية، تهدف إلى نشر الوعي المروري في أوساط الطلاب من الفئة العمرية ستة أعوام إلى 14 عاماً، من خلال برامج ووسائط تقنية وذكية، تركز على مفاهيم وقواعد السلامة المرورية.

• %56 من المشاركين في الاستطلاع أيدوا تخصيص مادة ثقافة مرورية ضمن المنهاج التعليمي.

طباعة