النائب العام للدولة: عيد الاتحاد يمثل تاريخا فاصلا بين ماضٍ مجيد وحاضراً ومستقبل مشرق

قال النائب العام للدولة المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي أن عيد الاتحاد يوم خالد في وجدان الشعب الإماراتي ويمثل تاريخا فاصلا بين ماض مجيد وحاضراً ومستقبل مشرقٍ، نتطلع فيها بعزة وفخر الى صرح دولتنا الشامخ وإنجازاتها الكبرى، ومسيرتها الحضارية والتنموية الرائدة، التي بدأها المغفور له ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، هؤلاء القادة العظماء، الذين آمنوا بفكرة الاتحاد، فتوحدت إرادتهم على إرساء دعائم مشروع وطني خالص، فكان قيام دولة اتحادية حضارية، وبفضل عزيمة وإرادة وحكمة قيادتنا الرشيدة التي تمضي بدولتنا بثبات نحو المستقبل الواعد، تزداد دولة الإمارات قوة وازدهاراً عاماً بعد عام، وتمضى بثبات نحو تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات، برؤى استشرافية حكيمة، واستراتيجيات تنموية شاملة، وهو ما يعكسه الإعلان عن خطة العمل الوطنية "نحن الإمارات 2031" التي تستكمل من خلالها الدولة مسيرتها التنموية المستدامة ورسالتها الإنسانية الحضارية القائمة على التسامح والعدالة والعطاء.

وتوجه النائب العام للدولة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة بمناسبة عيد الاتحاد الـ 51 للدولة، مشيراً إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العظيمة يحمل الكثير من المعاني والدلالات الوطنية فهو تعبير صادق عن إيماننا بالمصير الواحد، وتأكيداً لمشاعر الولاء والانتماء للوطن ولقيادتنا الحكيمة التي واصلت مسيرة النهضة والتنمية الشاملة بإنجازات غير مسبوقة مرسخة مكانة الدولة ودورها الريادي في المحافل الاقليمية والدولية.

وقال إن هذه المناسبة الوطنية التاريخية تأتي وطموحاتنا وعزيمتنا لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار لا حدود لهما، وهو ما تعلمناه من قيادتنا الحكيمة التي رسخت في نفوسنا معاني البذل والعطاء في سبيل الوطن وإعلاء شأنه بسواعد أبنائه الذين سطروا قصص نجاح أثبتوا من خلالها قدرتهم وكفاءتهم في مواقع العمل المختلفة، فصار اسم دولة الإمارات مرادفا للنجاح والانجاز الملهم في العالم أجمع.

طباعة