يعقد برعاية رئيس الدولة يومي 5 و6 ديسمبر المقبل

300 صانع قرار ووكالة فضاء عالمية يشاركون في «حوار أبوظبي للفضاء»

أكدت وزيرة الدولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة رئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء رئيسة اللجنة العليا لحوار أبوظبي للفضاء، سارة بنت يوسف الأميري، أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تتبنّى علوم الفضاء ركيزة أساسية لمواصلة عمليات التطوير والتنمية، وخلق فرص مستقبلية جديدة، لتحسين حياة الناس، مشيرة إلى أن الإنجازات والمشروعات الإماراتية في قطاع العلوم والفضاء رسّخت ثقة العالم بالإمارات وقدراتها في إفادة المجتمع العلمي العالمي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في أبوظبي، للإعلان عن تفاصيل استضافة العاصمة للنسخة الأولى من حوار أبوظبي للفضاء، الذي ينعقد برعاية صاحب السموّ رئيس الدولة، يومي الخامس والسادس من ديسمبر المقبل، بمشاركة عالمية رفيعة المستوى، من قادة الدول النشطة في مجال الفضاء، ونخبة من الخبراء، وأهم الشخصيات المؤثرة في القطاع حول العالم، إذ يشهد من 35 جلسة نقاشية وحواراً وزارياً وورشة عمل وكلمات رئيسة، ويستقطب أكثر من 300 ممثل عن وكالات الفضاء وقادة قوات فضائية عالمية.

وتشهد النسخة الأولى من حوار أبوظبي للفضاء حضوراً رفيع المستوى من قادة الدول النشطة في مجال الفضاء، يتقدمهم رئيس دولة إسرائيل، إسحاق هرتسوغ، ورئيس وزراء جمهورية الهند، ناريندرا مودي، الذي سيلقي كلمة رئيسة عن بُعد.

وقالت الأميري خلال المؤتمر الصحافي إن دولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في قطاع الفضاء، وأصبحت من أوائل دول المنطقة في تبني علومه وتحقيق إنجازات نوعية فيه.

وأضافت أن دولة الإمارات تقود المنطقة في قطاع الفضاء نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، وهي تمتلك 19 قمراً اصطناعياً مدارياً، وأكثر من 10 أجسام فضائية جديدة قيد التطوير.

وتابعت: «لدينا في الإمارات أكثر من 50 شركة ومؤسسة ومنشأة فضائية عالمية وناشئة، وهناك أكثر من 3000 عامل ومهندس وخبير يعملون في القطاع، إضافة إلى خمسة مراكز بحثية لعلوم الفضاء، وثلاث جامعات لتأهيل الكوادر الوطنية، والإمارات خامس دولة في العالم تنجح في الوصول إلى مدار المريخ، ومن المرة الأولى، بعدما تمكن (مسبار الأمل)، ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، من الوصول للكوكب الأحمر في فبراير 2021».

وتحدثت عن حوار أبوظبي للفضاء، باعتباره الحدث الأول من نوعه في العالم، وهو فرصة للدول والمؤسسات والشركات والأفراد لتطوير الشراكات والتعاون في مجال علوم الفضاء.

وأوضحت أن حوار أبوظبي للفضاء يمثل منصة تجمع قادة وصنّاع السياسات في مجال الفضاء، لمناقشة واستعراض ثلاثة موضوعات رئيسة، هي استدامة الفضاء، وضمان الوصول إليه، وتعزيز أمنه، من خلال أكثر من 35 جلسة نقاشية وحواراً وزارياً وورشة عمل وكلمات رئيسة، ويستقطب الحوار العالمي أكثر من 300 ممثل عن وكالات الفضاء وقادة قوات فضائية عالمية.

كما ذكرت أن هناك أكثر من 45 دولة استقطبها الحدث العالمي، حيث تشارك فيه 35 وكالة فضاء من الإمارات وكولومبيا والفلبين وإيطاليا ورومانيا وسنغافورة وروندا وبولندا والنرويج وفرنسا وغيرها من الدول، إضافة إلى وكالة الفضاء الأوروبية.

كما سيشارك في الحدث 77 شركة من القطاع الخاص، منها: «جيوبوليتيكال فيوتشرز» و«نورثروب غرومان»، و«ريدواير سبيس»، و«إيرباص للدفاع والفضاء»، و«أمازون ويب سيرفيسز»، و«برايفيتير سبيس»، إلى جانب مشاركة عدد من قادة الفكر في مختلف مجالات وصناعات الفضاء.

وتحدثت الأميري عن الأهداف الرئيسة التي سيركز عليها «حوار أبوظبي للفضاء»، وتتمثل في جعل حوار أبوظبي للفضاء منصة عالمية تلتقي فيها الجهود المشتركة بين القطاعات المعنية بالفضاء، وتوحيد الرؤى والأفكار، واستعراض أهم التحديات التي نتشاركها جميعاً، والخروج برؤية مشتركة وموحدة، ومواصلة قطاع الفضاء تطوير مشروعات التنمية، وتحفيز دعم برامج الفضاء الحكومية، وفي القطاع الخاص للعبور إلى المستقبل، وبما ينعكس على العالم والبشرية بالخير.

وأضافت: «تتمحور أهداف الحوار حول مناقشة الاحتياجات العالمية من القدرات الاستراتيجية والخدمات والبنى التحتية والقوانين والموارد الأساسية، وتوفير منصة عالمية للدول الناشئة والكبرى في قطاع الفضاء لعرض منجزاتهم وتطويرها جنباً إلى جنب، وتقديم رؤى جديدة لإدارة الفضاء وتنميته».

من جانبه، أكد مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة رئيس لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي (كوبوس)، عضو اللجنة العليا لحوار أبوظبي للفضاء، عمران شرف، «أن دولة الإمارات داعم أساسي للصناعات المرتبطة بعلوم الفضاء، حيث رسخت مكانتها العالمية بين أهم الدول الفاعلة في نادي الفضاء».

وأضاف أن الإمارات تلعب دوراً مؤثراً في صياغة السياسة الفضائية في العالم، حيث نجحت السياسة الخارجية للدولة في تفعيل دورها بالمحافل الدولية، وهي تؤمن إيماناً راسخاً بأهمية الوصول العالمي والمتساوي إلى الفضاء الخارجي لجميع الدول.

وأشار إلى أن «حوار أبوظبي للفضاء سيرسخ جهود دبلوماسية الفضاء والعلوم عالمياً، ويشجع على الوصول العادل والسلمي إلى الفضاء لجميع الدول، وسيسهم في تعزيز الامتثال للأطر القانونية الدولية، ومعاهدات الأمم المتحدة التي تحكم سلامة واستدامة الفضاء الخارجي بين الدول الأعضاء».

وأوضح أن استضافة الإمارات هذا الحدث العالمي، تؤكد دورها الحيوي في قيادة التطوير في القطاعات الحيوية، من خلال استقطابه خبراء وصنّاع قرار في مجال الفضاء.

35

جلسة وحواراً وزارياً وورشة عمل تركز على استدامة الفضاء، وضمان الوصول إليه، وتعزيز أمنه.

«الحوار يهدف إلى توفير منصة لتمثيل الدول الناشئة في القطاع، وإبراز ما قدمته من منجزات إلى جانب الدول الكبرى، التي بدأت مسيرتها في القطاع منذ فترة طويلة».

طباعة