سلطان بن أحمد يتفقد جاهزية القمر الاصطناعي «الشارقة سات-1»

صورة

تفقد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، أمس، في أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، جاهزية القمر الاصطناعي المكعب «الشارقة سات-1،» الذي شارك في تصنيعه مهندسون إماراتيون من الأكاديمية، والمقرر إطلاقه في ديسمبر المقبل.

واستمع سموه خلال زيارته إلى شرح من مدير جامعة الشارقة مدير عام الأكاديمية الدكتور حميد مجول النعيمي، عن المهمة الفضائية «الشارقة سات-1» وأبرز خصائصها التقنية والفنية، والمهام العلمية التي سيجريها القمر الاصطناعي.

والتقى سمو رئيس جامعة الشارقة بالمهندسين المواطنين الذين شاركوا في صناعة القمر الاصطناعي «الشارقة سات-1»، واستمع إلى شرح مفصل عن مراحل صناعة القمر والتحضيرات النهائية قبل إطلاقه.

ويحتوي القمر الاصطناعي المكعب وهو بحجم ثلاث وحدات، على حمولتين إحداهما أساسية والأخرى فرعية، وتعتبر مهمته الفضائية الأولى للأكاديمية بالتعاون مع كل من جامعة إسطنبول التقنية وجامعة سابنجا في تركيا، كما تتميز هذه الأقمار بصغر حجمها، وانخفاض كلفتها، بالإضافة إلى سرعة تصنيعها مقارنة بالأقمار الاصطناعية كبيرة الحجم.

ويهدف «الشارقة سات-1» إلى توسعة مدارك الطلبة وعامة الناس وتعريفهم بمجالات الفضاء، بدءاً من تصميم هذه المهمات الفضائية وحتى إطلاقها من خلال إعداد مختلف الورش والفعاليات العملية والنظرية.

يذكر أن المشروع بدأ على نحو عام من مختبر الأقمار الاصطناعية المكعبة في الأكاديمية، والمزود بالمعدات والمرافق اللازمة لتصميم وتشغيل القمر الاصطناعي، مثل محطة العمل العالية الأداء والبرامج المطلوبة لتصميم ومحاكاة وتحليل المهمة في بيئة الفضاء، إضافة إلى الغرفة النظيفة الحاصلة على شهادة ISO6، والمحطة الأرضية التي تعمل بترددات مختلفة كتردد VHF/UHF.

كما يشرف فريق من المهندسين والطلاب على كيفية استخدام البرامج وتشغيل المحطة الأرضية، إضافة إلى جميع القدرات التكنولوجية والخبرات العلمية المكتسبة، التي أسهمت في تطوير هذا المشروع، والتي سيتم نقلها والانتفاع بها في المشروعات المستقبلية لمختبر الأقمار الاصطناعية المكعبة.

طباعة