بلدية الشارقة: 12 مركزاً جاهزة لتنفيذ خصم 50% على رسوم تصديق عقود الإيجار

بلدية الشارقة حدّثت أنظمتها الإلكترونية بهدف تصديق العقود. من المصدر

أعلن المجلس البلدي وبلدية مدينة الشارقة عن انتهاء كل التحديثات اللازمة في أنظمة العمل الإلكترونية لاستقبال طلبات المراجعين والمتعاملين للاستفادة من قرار منح خصم 50% على رسوم تصديق عقود الإيجار المتأخرة لكل السنوات، والعقود الجديدة أو المجددة حتى 31/12/2022 لعام واحد فقط، كما أعلنا عن جاهزية 12 مركز خدمة منتشرة في مدينة الشارقة لاستقبال المراجعين، فضلاً عن توفير الموقع الإلكتروني للبلدية كإحدى وسائل التصديق بصورة سهلة، تختصر الوقت والجهد.

وأكد رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة سالم علي المهيري، أن المجلس البلدي وبلدية الشارقة يعملان على تنفيذ كل التوجيهات والقرارات التي تقدمها الإمارة لخدمة الفرد والمجتمع، والتسهيل عليهم، وتوفير كل الإمكانات والأدوات وكوادر العمل اللازمة لهذا الغرض، مشيراً إلى أنه تم التنسيق اللازم مع الجهات المعنية من قبل بلدية مدينة الشارقة خلال الأيام الماضية لتنفيذ قرار منح خصم 50% على رسوم تصديق عقود الإيجار المتأخرة لكل السنوات، وكذلك على العقود الجديدة أو المجددة حتى 31/12/2022 لعام واحد فقط كذلك.

من جانبه، أوضح مدير عام بلدية مدينة الشارقة، عبيد سعيد الطنيجي، أن هناك 12 مركز خدمة منتشرة في مختلف مناطق مدينة الشارقة جاهزة لاستقبال المراجعين، منها ما يعمل طوال أيام الأسبوع وحتى أوقات متأخرة من الليل، بهدف استقبال المراجعين بناءً على الأوقات المتاحة لديهم، مشيراً إلى أن البلدية عملت على تحديث الأنظمة الإلكترونية، بهدف تصديق العقود من خلال الموقع الإلكتروني التابع لها، بصورة سهلة وميسرة، حيث يمكن للمتعامل إنجاز الخدمة من أي مكان، وفي أي وقت يريده، من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للبلدية، والدخول إلى الخدمات الإلكترونية والذكية، ثم اختيار خدمات إدارة التنظيم الإيجاري، ثم خدمة تصديق العقود الإيجارية، واتباع الخطوات اللازمة، كما أتاحت البلدية للمتعاملين إمكانية تصديق هذه العقود من خلال المكاتب العقارية المسجلة بالبلدية، وذلك للوحدات التابعة لها.

وأفاد أن القرار يسهم في حفظ حقوق طرفي العلاقة من مؤجر ومستأجر، باعتبار أن عقد الإيجار هو وثيقة رسمية تنظم هذه العلاقة، ومن خلالها أيضاً يضمن كل طرف حقه، كما تحد من السكن بطريقة عشوائية، ما يعزز من مظهر الإمارة الجمالي والحضاري، وتوفير بيئة مناسبة للعيش، وتتوافر بها كل مقومات السعادة.

طباعة