خلال لقاء مشترك لـ " خليفة التربوية وأبوظبي للطفولة المبكرة"

رعاية الطفولة المبكرة تتصدر أجندة أولويات قيادتنا الرشيدة

أكد مسؤولون في الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أن رعاية الطفولة المبكرة تتصدر أجندة أولويات قيادتنا الرشيدة، وذلك ضمن لقاء عقد بينهما لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين والبرامج والمبادرات التي يمكن التنسيق والتعاون فيها بما يترجم توجيهات القيادة الرشيدة بشأن رعاية هذه الفئة وتوفير البيئة المحفزة لها على الإبداع والريادة والابتكار في المستقبل .

وقالت أمين عام جائزة خليفة التربوية أمل العفيفي أن الجائزة طرحت ولأول مرة مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية بهدف إثراء ثقافة التميز والإبداع، وتشجيع الأبحاث والدراسات، واكتشاف وتقدير البرامج والمنهجيات وطرق التدريس المتطورة، وتشجيع المعلمين المتميزين، وتفعيل دور المراكز والمؤسسات والشركات التعليمية المختصة في الطفولة المبكرة، وتكريم أفضل التجارب الشخصية، والاهتمام بمجال أصحاب الهمم في مجال الطفولة المبكرة، وتعزيز نشر أفضل الدراسات وأنجح الممارسات والمنهجيات في مجال التعليم المبكر.

وأشارت العفيفي خلال لقاء مشترك مع أبوظبي للطفولة المبكرة " إلى أن مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر يهدف إلى : تعزيز المجالات الاجتماعية والبدنية والذهنية والفكرية والإبداعية والنفسية والمعرفية والعاطفية المختلفة في سنوات التعليم المبكر والطفولة، وإثراء برامج التعليم المبتكرة المتميزة، بالأبحاث والدراسات والبرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس المتطورة في مجال التعليم المبكر، وتحفيز المعلمين مبدعو التغيير من خلال أفضل الممارسات والابتكار في مجال التعليم المبكر، وتفعيل وتشجيع دور المراكز والمؤسسات وشركات التعليم المختصة في مجال الطفولة المبكرة ، والتعريف بأنجح التجارب الفردية في مجال التعليم المبكر، والاستفادة من أفضل الدراسات وأنجح البرامج والمنهجيات والممارسات التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة، والتحفيز على تطبيقها في المؤسسات التعليمية داخل الدولة.

وأوضحت أن الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية حددت خطة زمنية لمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر تبدأ بإطلاق هذا المجال في 10 يناير 2022، وكذلك إطلاق برنامج الفعاليات والأنشطة والبرامج التدريبية، والورش التطبيقية في الفترة من يناير إلى مارس 2022، وكذلك قبول وفرز الطلبات في الفترة من 10 يناير إلى نهاية مارس 2022، وبدء أعمال تحكيم وتقييم طلبات المرشحين في الفترة من نهاية مارس إلى نهاية يونيو 2022 ، ثم إعلان أسماء الفائزين بمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر في يوليو 2022 .

من جانبها استعرضت مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة سناء سهيل  خلال استقبال وفد الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية استراتيجية أبوظبي لتنمية الطفولة المبكرة 2035 ومستهدفاتها، والبرامج الاستراتيجية التي تتضمنها، إلى جانب جهود الهيئة في تطوير نظام متكامل يدعم صياغة السياسات وتقديم الخدمات وتبني الممارسات الفعالة لضمان حصول جميع الأطفال على خدمات عالية الجودة في مجال الرعاية والتعليم المبكرين، لتمكينهم من تبني قيم متينة وتعزيز قدراتهم وبناء أساس يضمن تعلمهم وازدهارهم طوال حياتهم، كما اطلع الوفد على أبرز مقومات الثقافة المؤسسية للهيئة، وقيمها، وأهم الممارسات التي تجعل منها بيئة إيجابية قائمة على التعاون والمشاركة والمبادرة، وجاذبة للكفاءات والمواهب المختلفة.

من جانبه قال مستشار مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر الدكتور لؤي جارودي : في الدورة الأولى لمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر يتم قبول الطلبات الخاصة بالفئات المطروحة للدورة الحالية والتي ستمثل المُبادرات المُتميّزة في رعاية التعلّم والتعليم المُبكر، وتأثيرهما في الأطفال والمجتمعات التي تخدمها هذه المبادرات، إضافة إلى البحوث المتخصّصة والدراسات المُتميّزة التي تدعم الإثراء العلمي وتُطوّر تعليم الأطفال في مرحلة مُبكرة وترعاهم، وستُخصّص جائزتان في كلّ فئة يتم تقديمها خلال سنة 2022، وفيما يتعلّق بالبحوث، ستُخصّص إحدى الجوائز لأفضل بحث يؤثر في السياسات التربوية ذات الصلة، والأخرى لأفضل بحث يؤثر في الممارسة الميدانية، وستقوم الأمانة العامة للجائزة بتوسيع الفئات في دورة 2023 لتشمل 4 جوائز إضافية.

وحول الفئات المطروحة لهذا المجال قدمت عضو اللجنة المانحة لمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر فاطمة البستكي تعريفاً لهذه الفئات ومنها فئة البحوث والدراسات وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس.

وحول معايير التحكيم أكدت عضو اللجنة المانحة لمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، الدكتورة جانا فليمنج على التزام الأمانة العامة للجائزة بالشفافية والموضوعية في تحكيم طلبات المرشحين مشيرة إلى أن  "مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر" يقدر التميّز في البحث لإثراء المُمارسة، كما تُثمّن التميّز في البرامج والمُمارسة العملية، وستتم مراجعة كلّ طلب طبقًا لمجموعة من المعايير الصارمة من أجل تحديد أفضل النماذج في العالم، والتي ستوفر المعلومات لدعم الاستثمارات العامة والخاصة في مجال التعليم المُبكر، وتتضمن هذه المعايير الابتكار، والأصالة، والمُساهمات العملية لتطوير التعليم المُبكر، مع التركيز على انعكاسات ذلك على التغيير القابل للقياس والاستدامة وتحقيق التحوّل المنشود.

 

 

طباعة