ماذا تعرّف عن تطوّر "الميتافيرس"..؟ "الموارد البشرية الحكومية" تُجيب

عقد نادي الموارد البشرية التابع للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، جلسة افتراضية تحت عنوان "تطور الميتافيرس ثورة جديدة في العالم الرقمي"، أكثر من 750 شخصاً من منتسبي النادي من داخل الدولة وخارجها.
 
واستضافت الجلسة، التي عقدت بتقنية البث المباشر مدير المبيعات الإقليمي للشرق الأوسط لدى شركة "هواوي" للحلول السحابية، باسل الخطيب، و مسؤولة القدرات الرقمية في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، المهندسة سلامة القمزي.
 
وعرّف باسل الخطيب خلال الجلسة، المشاركين بمصطلح "الميتافيرس"، مشيراً إلى أنه عبارة عن سلسلة من العوالم الافتراضية التي يتفاعل خلالها المستخدمون فيما بينهم من خلال الأفاتار الخاص بكل مستخدم، وهي الحلقة الرئيسية التي تربط العالم المادي والرقمي معًا.
 
وأشار إلى أن العديد من المؤسسات العالمية باتت تدرك أهمية الميتافيرس في تعزيز تنافسيتها، الأمر الذي حدا بها لضخ أموال طائلة في هذا المجال، رغبة منها في تطوير خدماتها ومنتجاتها الرقمية، وتوفير تجربة فريدة من نوعها للمتعاملين، مبيناً أن الميتافيرس يتمّ تطبيقه على البيئة التي بالإمكان محاكاتها، ويكون هذا العالم مصمّماً بطريقة احترافيّة، حيث يصعب على الأشخاص التمييز بينه وبين العالم الحقيقي.
 
وأكد الخطيب على ضرورة وجود تكامل بين جميع الخدمات لضمان نجاح تجربة الميتافيرس، كما تطرّق للحديث عن أبرز الشركات التي تتعامل مع الميتافيرس ومنها: شركة فيس بوك "ميتا" وهي الشركة الرائدة الأولى التي اعتمدت على تقنية الميتافيرس، وشركتي مايكروسوفت وآبل، مشيراً إلى أن الاعتماد على هذه التقنية يزداد بشكل كبير كل يوم، وتوسع نطاق استخدامها في العديد من المجالات مثل: (عالم الألعاب الافتراضية والإلكترونية، والسفر والسياحة، والترفيه، والتسوق، وعالم التواصل الاجتماعي).
 
 ولفت مدير المبيعات الإقليمي للشرق الأوسط لدى شركة هواوي للحلول السحابية إلى أن تقنية الميتافيرس جعلت العالم أشبه ببيئة ثلاثية الأبعاد يمكن للمستخدمين الدخول بها والاستمتاع بأحد مكوناتها وعناصرها، ويكون هذا المستخدم منفصلاً تمامًا عن العالم الواقعي ويكون في عالم رقمي افتراضي وبمجرد أن يدخل المستخدم لتقنية المتيافيرس إلى هذا العالم فإنه يجد أنه محاط بمجموعة من المجتمعات الافتراضية.
 
من جانبها تحدثت مسؤولة القدرات الرقمية في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، المهندسة سلامة القمزي، حول النسخة الثامنة من مخيم الهيئة الافتراضي، والذي يأتي هذا العام بحلة جديدة، من خلال اعتماد تقنية الميتافيرس، مشيرة إلى أن المخيم شكل تجربة فريدة لطلاب الدولة، من خلال إتاحة الفرصة لهم لاستكشاف الإمكانيات الهائلة لتقنية الميتافيرس، والتي تعتبر مستقبل الإنترنت في السنوات المقبلة.
 
وأوضحت أن المخيم الافتراضي ركز على تعريف الجيل الجديد بأهم المجالات التقنية المستقبلية، حيث قام الطلاب على مدار أسبوعين بتصميم مشاريع تكنولوجية بمساعدة مواد تدريبية رقمية ومنصة تفاعلية، بدعم من طاقم تدريبي متواجد على منصة التواصل المخصصة للمشروع.
طباعة