إدارات مدرسية قررت تنويع مواعيد انتهاء الدوام لتلافي تكرارها

أزمات مرورية «خانقة» أمام مدارس خاصة في مويلح

الأزمة المرورية أدت إلى تأخر وصول الطلبة إلى المنازل. من المصدر

قرّرت إدارات مدارس خاصة في الشارقة تنويع مواعيد انتهاء الدوام المدرسي، للحدّ من الازدحامات المرورية على الطرق.

وشهدت شوارع منطقة مويلح اختناقات مرورية كثيفة خلال الأيام الماضية، بسبب خروج الطلبة من المباني المدرسية في مواعيد متقاربة، بعد عودتهم لتلقي التعليم حضورياً. وتزامنت انطلاقة الفصل الدراسي الثالث مع شهر رمضان المبارك، ما ضاعف مشقة الوقت الذي يقضيه الطلبة داخل مركبات ذويهم، أو في الحافلات المدرسية، قبل أن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم متأخرين عن مواعيدهم اليومية.

وقالت إدارات مدرسية في رسائل نصية أرسلتها إلى ذوي الطلبة، إنها قررت تغيير مواعيد انتهاء الدوام الدراسي خلال شهر رمضان، فيما أبقت مدارس أخرى على توقيتها المعتاد منذ بداية العام الدراسي الجاري.وقال ذوو الطلبة: وسيم البشري وخليل الهاشمي وعبير محيي الدين وليلى السعدي، إن الأزمة المرورية الخانقة تبدأ بعد انتهاء الدوام الدراسي وخروج الطلبة من المدارس في الوقت نفسه، خلال وقت الذروة.

وأوضحوا أن شوارع منطقة المدارس الخاصة في مويلح تشهد اختناقات أمام المدارس وفي جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة الصناعية، وإلى شارع الشيخ محمد بن زايد، وإلى طريق مويلح، سواء على التقاطعات المرورية أو الدوارات، خصوصاً دوار مجمع القرآن الكريم، الذي يشهد إغلاقاً كاملاً نتيجة وجود أعمال صيانة وغلق جزء من الدوار لتنظيم حركة المرور.

وأشاروا إلى أنهم قدّموا طلبات إلى إدارات المدارس للنظر في تغيير موعد خروج الطلبة بعد انتهاء الدوام الدراسي، على أن يفصل خروج طلبة الحافلات عن الطلبة الذين ينتظرون مركبات ذويهم للحد من الأزمة المرورية، إضافة إلى اعتماد كل مدرسة توقيتاً مختلفاً لخروج الطلبة، خصوصاً أن المدارس متجاورة، الأمر الذي يؤدي إلى اختناقات مرورية، سواء للقادمين لأخذ أبنائهم أو للمركبات في طريق العودة. ولفتوا إلى أن الأزمة المرورية أدت إلى تأخر وصول أبنائهم إلى المنازل لأكثر من ساعة، ما عرّضهم وعرّض أبناءهم للإرهاق والتعب نتيجة الصيام.

من جهتها، أشارت إدارات مدرسية إلى السماح للحافلات المدرسية بالخروج أولاً، كما أنها نظمت خروج طلبة المراحل الدراسية بشكل متتالٍ لتقليل الازدحامات المرورية.

وأكدت هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن تأمين السلامة المرورية للطلبة وأولياء الأمور يعد إحدى أهم أولوياتها، مشيرة إلى عقد اجتماع تنسيقي مع الشركاء الاستراتيجيين في هيئة الطرق والمواصلات والقيادة العامة لشرطة الشارقة، للتشاور بشأن متطلبات السلامة المرورية لضمان انسيابية حركة السير ومواجهة التكدس الكثيف للمركبات في المناطق المحيطة بالمدارس، وتحقيق الأمن والسلامة على الطرق، ومناقشة بعض الحلول المقترحة وإمكانية تنفيذها.

وأفادت بأن حركة السير سالكة في المناطق كافة، على الرغم من وجود كثافة للمركبات في الطرق، ما عدا محيط منطقة مويلح التي تشهد ازدحاماً بسبب حيزها الجغرافي الضيق، ودخول المركبات وخروجها في وقت واحد، إذ توجد 23 مدرسة، يتجاوز عدد طلبتها 49 ألفاً و465 طالباً وطالبة.

وأكدت التنسيق المتواصل مع شرطة الشارقة وهيئة الطرق والمواصلات وإدارات المدارس الخاصة، لتفادي الازدحام وتوفير حلول وخدمات داعمة للمدارس، مشيرة إلى الخطط المرورية التي تضعها مطلع كل فصل دراسي لجعل العام خالياً من الحوادث، إلى جانب الحملات التوعوية التي تستهدف أولياء الأمور والسائقين والمشرفين في المدارس.

ودعت الهيئة ذوي الطلبة إلى الالتزام بالأنظمة وقواعد السير وبالمسار الصحيح، خلال نقل الطلبة، وتجنب الوقوف الخطأ بكل أشكاله، والالتزام بالوقوف في المكان المخصص للانتظار أثناء خروج الطلاب من المدارس، تفادياً لتكدس السيارات أمام بوابات المدارس، وتجنب ارتكاب السلوك المروري الخطأ الذي يؤثر سلباً في سلامة مستخدمي الطريق.

طباعة