دعماً لمبادرة «مليار وجبة»

105 مؤسسات وشركات ومدارس وأفراد ضمن سباق العطاء

داوود الهاجري: «بلدية دبي تحفز الموظفين على التبرع ومشاركة الأجر في الشهر الفضيل».

تشارك أكثر من 105 من المؤسسات الحكومية والشركات والمدارس والمؤسسات التعليمية بالدولة وأفراد المجتمع في سباق العطاء الذي يمكّن موظفي المؤسسات وطلاب المدارس وكوادرها التربوية من الإسهام في المبادرة عبر منصة ذكية للتمويل الجماعي الداعم للعمل الخيري والإنساني على الموقع الإلكتروني لمبادرة «المليار وجبة»، دعماً لمبادرة «المليار وجبة»، الأكبر في المنطقة التي تنظمها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لتقديم الدعم الغذائي للمحتاجين والفقراء في 50 دولة من الإمارات إلى العالم.

ويوفر السباق تحدياً إنسانياً للمؤسسات والشركات والمدارس والمؤسسات التعليمية والأفراد لتحفيز حراك مجتمعي متكامل، وإتاحة الفرصة لكوادرها وموظفيها وحتى التلاميذ لدعم مبادرة «المليار وجبة».

وسيتم تخصيص محفظة لكل مؤسسة وشركة ومدرسة مشاركة في السباق، بحيث يمكن لموظفيها وكوادرها التبرع لمبادرة «المليار وجبة» والتفاعل معها من خلال محفظة كل مؤسسة، بما يعزز روح التنافس في الخير لتقديم العون وإطعام الطعام للمحتاجين والفقراء في شهر العطاء.

ويتعاون سباق عطاء المؤسسات الحكومية والشركات والمدارس والمؤسسات التعليمية مع منصة التمويل الجماعي الذكية «يلا قيف» YALLAGIVE لتيسير التبرع للمجموعات من كل مؤسسة أو هيئة أو شركة أو جمعية داخل الدولة ترغب بالإسهام مع فرق عملها في توفير المساعدة الغذائية للأقل حظاً في الدول التي تشملها مبادرة «المليار وجبة».

وتتيح المنصة الرقمية الذكية لكل مؤسسة أو شركة أو مدرسة المرونة والخيارات لتعريف كوادرها وموظفيها بمبادرة «المليار وجبة» ونطاقات عملها عالمياً، ووضع هدف معين تسعى لتحقيقه، مثل مبلغ 200 ألف درهم، للإسهام في المبادرة وفق مبدأ التمويل الجماعي الذي يعزز كفاءة العمل الخيري ويسرّع تحقيقه لأهدافه الإنسانية.

وأكدت مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، الدكتورة رابعة السميطي أن حملة المليار وجبة جاءت لتترجم قيم ونبل رسالة الإمارات، وما تحمله من خير للبشرية جمعاء، في ظل ظروف معيشية صعبة تحيط بمجتمعات بأكملها في العديد من دول العالم، حيث جاءت هذه الحملة لتكون بارقة أمل لهم تبعث فيهم التفاؤل بالمستقبل.

وبينت أن الإمارات تقود الجهود الإنسانية على المستوى العالمي، فهي نموذج للبذل والعطاء، مستلهمة في ذلك روح القيم الإسلامية السمحة في هذا المجال، خصوصاً ونحن نعايش نفحات الشهر الفضيل وما يحمله من معان سامية تحث على العطاء ومد يد العون لمن يحتاج لها.

وقال مدير عام بلدية دبي، داوود الهاجري: «تشارك بلدية دبي في هذا التحدي الإنساني عبر تحفيز الموظفين على التبرع ومشاركة الأجر في الشهر الفضيل. ويأتي هذا من حس العطاء ومد يد المساعدة والعمل الخيري والإنساني لدى أفراد المؤسسات في الدولة والعالم، ولنحقق هدف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في وصولنا إلى المليار وجبة بإذن الله».

وأكد مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، الدكتور عبدالله الكرم، أن مجتمع التعليم في دبي يتميز بكرمه واستعداده للعمل معاً من أجل مساعدة الآخرين.

وأفاد رئيس اللجنة التوجيهية والمدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام، أحمد سعيد المنصوري، بأنّ مؤسسة دبي للإعلام بقطاعاتها كافة معنية بالمشاركة في المبادرة المميزة، بتوفير الدعم والتغطية الإعلامية والإسهام في الدعم الغذائي ومقومات الأمن الغذائي للفئات الأشد حاجة.

• منصة التمويل الجماعي الذكية «يلا قيف» تسهل التبرع وإنشاء حملة رقمية داعمة بنقرات بسيطة.

طباعة