ظاهرة مناخية أثّرت على درجات الحرارة ومعدلات الأمطار في الدولة.. تعرّف إليها

أكد المركز الوطني للأرصاد، وجود ظاهرة مناخية تسمى "النينيا" أثرت بشكل كبير على أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار في دولة الإمارات العام الماضي، موضحة أن هذه الظاهرة عبارة عن "تغيّر دوري غير منتظم في الرياح ودرجات الحرارة في المحيط الهادئ الاستوائي الشرقي، مؤثرًا على المناخ في الكثير من المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية".

وتُعرف مرحلة الزيادة في درجة حرارة البحر بـ"النينو"، بينما تُعرف مرحلة التبريد بـ"لانينا. التذبذب الجنوبي"، وهو المكوّن الجوي المصاحب للتغيّر في درجة حرارة البحر، ويصحب "النينو" ضغط سطحي مرتفع للهواء في المحيط الهادئ الاستوائي الغربي، بينما يأتي "لانينا" مصحوبًا بضغط سطحي منخفض للهواء هناك.

وترتبط كلتا المرحلتين بـ"دوران ووكر"، والذي اكتشفه عالم الأرصاد، جيلبرت ووكر في بداية القرن العشرين، حيث يحدث دوران ووكر بسبب قوة ميل الضغط التي تنتج عن منطقة الضغط المرتفع حول المحيط الهادئ الشرقي، ونظام الضغط المنخفض حول إندونيسيا.

ويؤدي إضعاف أو انقلاب دوران ووكر (الذي يشمل الرياح التجارية) إلى إلغاء أو تخفيض التيارات المائية الصاعدة من المياه العميقة الباردة، وبالتالي يتسبب في حدوث ظاهرة إل نينو عن طريق التسبب في تخطي درجة حرارة سطح المحيط لدرجات الحرارة المتوسطة. يتسبب دوران ووكر القوي على وجه الخصوص في ظاهرة لا نينا، متسببًا في درجات حرارة أبرد في المحيط نتيجة لتزايد التيارات المائية المتصاعدة.

طباعة