يناقشه «الوطني» في أولى جلساته الرمضانية مساء اليوم

تقرير برلماني يطلب زيادة نسبة التوطين في قطاع الإعلام

اللجنة شدّدت على دعم المراكز الشبابية. أرشيفية

أكد تقرير برلماني للجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي، أهمية دور المؤسسات الإعلامية الوطنية في تعزيز الهوية الوطنية والسلوك الإيجابي، وزيادة المبادرات والأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية في إمارات الدولة، داعياً إلى تعزيز عمل المواطنين، واستغلال مواهبهم الثقافية والإبداعية، ودعمهم لإنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية.

وأوصى التقرير، الذي تعرضه اللجنة على أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، خلال جلسة المجلس، المقرر انعقادها اليوم، بالتوسع في إنشاء المراكز الشبابية، وتوفير الخدمات والأنشطة الرياضية والثقافية والعلمية فيها، بهدف تعزيز مواهب الشباب، كما أوصى بزيادة نسبة التوطين في القطاع الإعلامي، ووضع استراتيجية لتطوير خبرات الكوادر الإعلامية المواطنة، وتنسيق الجهود بين الجهات والمؤسسات الإعلامية المتنوعة.

ويناقش المجلس موضوع «سياسة وزارة الثقافة والشباب»، بحضور وزيرة الثقافة والشباب، نورة بنت محمد الكعبي، ووزيرة الدولة لشؤون الشباب، شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وعدد من قيادات ومسؤولي قطاعي الثقافة والشباب بالوزارة.

ومن المقرر أن تعرض لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس، برئاسة عدنان حمد الحمادي، خلال الجلسة، التي تعد أولى جلسات المجلس الرمضانية هذا العام، تقريرها النهائي الذي اعتمدته بشأن الموضوع على أعضاء المجلس، والذي يلقي الضوء على جهود اللجنة خلال مناقشة الموضوع، وما رصدته من ملاحظات ونتائج عقب لقاءاتها مع الجهات المعنية بقطاعي الثقافة والشباب، وما توصلت إليه من توصيات برلمانية يتم عرضها على المجلس لتبنيها وإحالتها للحكومة لاتخاذ اللازم بشأنها.

ووفقاً للتقرير، عقدت اللجنة ثلاث حلقات نقاشية جماهيرية ومتخصصة لمناقشة الموضوع، الأولى حملت عنوان «تنمية القطاع الثقافي والفني في الدولة»، فيما جاءت الحلقة الثانية بعنوان «المراكز الشبابية ودورها في تحقيق رؤية الإمارات 2071»، بينما حملت الحلقة النقاشية الأخيرة عنوان «الإعلام الوطني بين الواقع والطموح».

وأفاد التقرير بأن الحلقات النقاشية الثلاث ركّزت في محاورها على البرامج والمبادرات التي تستهدف الشباب وفقاً لرؤية 2071، والتحديات والفرص التي يواجهها الشباب، بما يلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم، ودور الهيئات والدوائر الثقافية في تنمية الأنشطة الثقافية والفنية، وتعزيز عمل المواطنين، واستغلال مواهبهم في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، مثل «التراث الثقافي والطبيعي والمسرح والفكر والابتكار والإنتاج والتوزيع والنشر والترويج»، إضافة إلى الكتب والصحافة وفنون الأداء والاحتفالات والإعلام المسموع والمرئي والفنون البصرية والتصميم والخدمات الإبداعية، والتعرف إلى جهود المؤسسات الإعلامية بشأن تطوير المحتوى الإعلامي الوطني، وبرامج تعزيز الهوية الوطنية والسلوك الإيجابي للنشء، ودور المؤسسات الإعلامية الوطنية في تعزيز الهوية الوطنية والسلوك الإيجابي.

وفيما يتعلق بمحور «تنمية القطاع الثقافي والفني في الدولة»، قال إن اللجنة ناقشت مقترحات وتحديات عدة بشأن دور وزارة الثقافة والشباب والهيئات والدوائر الثقافية في تنمية الأنشطة الثقافية والفنية، وتعزيز عمل المواطنين واستغلال مواهبهم في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، ودعمهم لإنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة في هذا المجال، كما ركّزت على أهمية تفعيل مشاركة أصحاب الهمم الموهوبين والمبدعين في الأنشطة المسرحية والثقافية، ومختلف الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الوزارة، والاهتمام بمسرح الطفل وعودة المهرجانات السنوية، وزيادة المبادرات والأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية في جميع إمارات الدولة.

وأوضح أن مناقشات اللجنة في محور «المراكز الشبابية ودورها في تحقيق رؤية الإمارات 2071»، انتهت إلى أهمية دعم المراكز الشبابية، والتوسع في إنشائها، وتوفير الخدمات والأنشطة الرياضية والثقافية والعلمية فيها، بهدف تعزيز مواهب الشباب وقدراتهم، وتعزيز التفاعل والتواصل بين المجالس الشبابية الحالية والسابقة، والاهتمام بالهوية الوطنية، والمحافظة على اللغة العربية لدى الشباب واستغلال طاقاتهم بالشكل الأمثل، ليكونوا شباباً مبدعين وقادرين على تحمل المسؤولية.

فيما انتهت اللجنة خلال مناقشاتها محور «الإعلام الوطني بين الواقع والطموح»، إلى عدد من التوصيات التي تتعلق بتطوير أدوات الإعلام الوطني لأهمية مواكبته التقدم السريع الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات، واستعداداتها للخمسين عاماً المقبلة، وزيادة نسبة التوطين في القطاع الإعلامي، وأهمية وجود استراتيجية إعلامية لتطوير خبرات الكوادر الإعلامية المواطنة، وتنسيق الجهود بين الجهات والمؤسسات الإعلامية المتنوعة.

4 أسئلة برلمانية

تشهد جلسة المجلس الوطني الاتحادي اليوم، توجيه أربعة أسئلة برلمانية من أعضاء بالمجلس إلى الحكومة، حيث يوجّه العضو ضرار حميد بالهول الفلاسي، السؤال الأول إلى وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، عبدالرحمن بن محمد العويس، حول «نظام إلكتروني جمركي موحد»، فيما ترد وزيرة الثقافة والشباب، نورة بنت محمد الكعبي، على ثلاثة أسئلة، بينها سؤال من العضو عبيد خلفان الغول السلامي، حول «الرقابة على محتوى الأنشطة الإعلامية المرخص بها على وسائل الإعلام الإلكترونية، خصوصاً وقت الأزمات»، وسؤالان من العضوة كفاح محمد الزعابي، حول «تأثيرات توقف القطاع المسرحي في الدولة»، و«إهمال مبنى جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح».

طباعة