شرطة دبي سجلت 31 وفاة و20 ألف مخالفة العام الماضي

جوائز لسائقي درّاجات توصيل الطلبات الملتزمين في دبي

شرطة دبي نظمت حملات توعية لسائقي دراجات التوصيل. من المصدر

تعتزم شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، لأول مرة، إطلاق جائزة لسائقي دراجات التوصيل الملتزمين بآداب وقوانين السير والمرور، للحد من التجاوزات التي أسفرت عن وفاة 22 دراجاً العام الماضي، نتيجة أخطاء تسببوا فيها، فضلاً عن تسع وفيات، بسبب أخطاء سائقي مركبات.

وكشفت شرطة دبي خلال مؤتمر صحافي، أمس، مع هيئة الطرق والمواصلات عن تحرير 20 ألفاً و312 مخالفة مرورية، وحجز 880 دراجة، نتيجة عدم التزام سائقيها بقانون السير، وذلك في إطار مبادرة مشتركة مع الهيئة للحد من هذه التجاوزات على الطريق.

وتفصيلاً، أطلقت شرطة دبي، أمس، بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، مبادرة مشتركة لتعزيز سلامة سائقي الدراجات، وضبط أمن الطريق من خلال الحد من تجاوزات سائقي دراجات التوصيل.

وكشف نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، العميد الدكتور صالح الحمراني، عن جائزة جديدة ستطلقها شرطة دبي وهيئة الطرق، لتشجيع مزودي خدمات التوصيل وسائقي الدراجات على الالتزام بآداب السير وقوانين المرور، لافتاً إلى أن دبي أول مدينة تتخذ هذه المبادرة بناء على اشتراطات تتضمن عدم ارتكاب مخالفات مرورية، وسجل السائق المروري، ودور مزودي الخدمة في الالتزام بمعايير الأمن والسلامة، وستتحدد قيمة الجائزة لاحقاً.

وأضاف أن شرطة دبي بحثت عن أفضل الممارسات في العالم، ولم تجد مثل هذه الجائزة من قبل، وتم التنسيق مع هيئة الطرق لإطلاقها، بهدف تحفيز السائقين الملتزمين، وبناء منظومة متكاملة تضمن الالتزام التام من قبل الشركات والسائقين، من خلال إجراء استطلاعات للرأي، وتحديد عدد ساعات العمل للسائقين، وفترة دوام مناسبة.

وقال نائب مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، العقيد جمعة بن سويدان، إنه تم تحرير 20 ألفاً و312 مخالفة، وحجز 880 دراجة لم يلتزم سائقوها قوانين السير.

وأضاف أن شرطة دبي رصدت شكاوى من سلوكيات سائقي دراجات التوصيل، فتم تنظيم حملات توعية لهم، للتأكد من التزامهم، مشيراً إلى أن أبرز المخالفات المرتكبة تشمل عدم الالتزام بخط السير، وعدم ترك مسافة كافية بين المركبات.

وناشد شركات ومزودي خدمات التوصيل تدريب سائقيهم وتوعيتهم بأهمية الالتزام بقوانين السير والمرور، والتقيد باشتراطات الأمن والسلامة، مثل ارتداء الخوذة للحفاظ على سلامتهم، لافتاً إلى أن معظم الحوادث وقعت نتيجة السرعة الزائدة، واستخدام أنظمة الملاحة عبر الهاتف أثناء القيادة، وانتهاك قواعد السير.

إلى ذلك، قال المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات، عبدالله يوسف آل علي، إن الهيئة لجأت إلى تحديث برامج تدريب سائقي دراجات التوصيل الراغبين في الحصول على رخص قيادة، بزيادة عدد ساعات التدريب، ومن بينها ساعتان في المساء.

وأضاف أن الهيئة أطلقت حزمة من المبادرات لتوعية سائقي دراجات توصيل الطلبات، بعد ازدياد أعدادهم، وارتفاع مؤشر الحوادث والوفيات، مؤكداً أن هناك مساعي جادة لتنظيم هيكل عمل لهذا القطاع، يعزز السلامة، ويحافظ على أمن الطريق، من خلال تنظيم ورش عمل للشركات المزودة للخدمة، والاهتمام بتدريب وتوعية السائقين، فضلاً عن دراسة إنشاء نحو 40 نقطة استراحة لسائقي الـ«ديليفري»، حتى يمكنهم اللجوء إليها حال احتياجهم لذلك.

وناشد سائقي السيارات مراعاة سائقي دراجات التوصيل، وترك مسافة آمنة بينهم، لافتاً إلى أنه قرأ رسالة مؤثرة، كتبها أحد هؤلاء السائقين على دراجته، مفادها «برجاء ترك مسافة آمنة، أمي تنتظرني»، لافتاً إلى أن هناك حوادث تقع نتيجة أخطاء يرتكبها سائقو السيارات، ويروح ضحيتها دراجو توصيل الطلبات.

طباعة