العلماء: اقتصاد الإمارات الرقمي قفز من 4.3% إلى 9.7% في 3 سنوات

قال  وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن  بعد ،  الدكتور عمر العلماء، حول الميزانية المرصودة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي ودور القطاع الخاص، لـ"الإمارات اليوم" برصد ميزانيات بالتعاون مع عدد من الشركاء الذين سيعلنون بدورهم عن مبادراتهم والميزانيات التي تم رصدها، مؤكدا أن المبادرات التي تم الإعلان عنها وضعت أهدافا وإطارا زمنيا  لها نهاية العام الجاري.

وذكر أن الاقتصاد الرقمي في الدولة قفز خلال ثلاث سنوات من 4.3% إلى 9.7%، وذلك بفضل العمل وفق الرؤية الثاقبة التي وضعتها القيادة لهذا القطاع، والتعاون المثمر مع الشركاء ودعم الجهات الحكومية.

وقال إنهم يهدفون الى خلق حالة حراك في المجتمع، يشارك فيها القطاع الخاص أيضاً، مؤكدا أن المبادرات التي تم عرضها والحزم التي وضعت مهمة لتتناسب مع الطموح الكبير، مشيرا الى أن البرنامج بشكل عام يركز على مجتمع دولة الإمارات وكل من يتخذ من الإمارات مقرا له وقادر على الانضمام لبرنامج المبرمجين الذي يعتبر الاشتراك فيه مجاني للراغبين، معلنا أن هدفهم الرئيس هو إيجاد مبرمجين بجودة عالية في الإمارات .

وتطرق الى ايمان القيادة الحكيمة في الدولة للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن الشواهد على ذلك كثيرة  ومنها تدشين جامعة  محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ، واختيار الإمارات كمحطة لأبرز الجامعات والمعاهد التعليمية، وأضاف كل هذه الاستثمارات تنبثق من إيمان قيادة الدولة والقادة بمستقبل الذكاء الاصطناعي والتقنية .

وفي رده على سؤال لـ"الإمارات اليوم"، قال الرئيس التنفيذي للعمليات والتسويق في شركة مايكروسوفت، إحسان عنبتاوي، إن الشركة هي المزود العالمي الأكبر لمبادرة "إطلاق مقر المبرمجين"، وذلك من خلال أكثر من منحى، أولاً توفر الشركة منصات تدريبية مختصة ومتقدمة لمختلف مهارات البرمجيات المتطورة، سواءً تقنية الذكاء الاصطناعي أو الأمن الإلكتروني أو التعلم الآلي وغيرها، وذلك من خلال تطبيقات "مايكروسوفت لايرن"، ومن من خلال الشراكة مع "لينكيد إن".

وثانياً، تنظم الشركة عدة فعاليات محلية أهمها "مايكروسوفت أوبن هاك"، وهو حدث عالمي يتم تنظيمه في عدة مدن عالمية من "مايكروسوفت" والتي ستعمل على تنظيمه لأول مرة في دولة الإمارات، و"مايكروسوفت أوبن هاك" الذي يمكن المشاركين في تطوير البرامج تحت إشراف مطورين من الشركة، إضافة إلى تمكنهم من إنشاء تطبيقات ذكية، وكذلك تدريبهم ليصبحوا خبراء في هذا المجال.

طباعة